Get Adobe Flash player
***** نَفْثُ مَنْ فِي السَّماءِ ننْتظِرُ ؟ \ شعر \ عبد اللطيف رعري \ فرنسا ***** المرجفون في الدولة المصرية بين الوطنية والعمالة \ حسن زايد ***** الوجدان العربي و تخمة الهتافات عند الجماهير \ مصطفى العمري ***** مالك بن نبي الأديب \ معمر حبار \ الجزائر ***** كيف أنقذ الزعيم عبد الكريم قاسم أخي حامد من الإعدام \ الدكتور أياد الجصاني ***** بالباب منْ؟\ شعر \ سامح لطف الله ***** أَنَا بَــحْــرُكِ الْــغَـــرِيـــق! / شعر \ آمال عوّاد رضوان ***** ثورة 25 يناير، قطعة مشاهدة ! \ د. عادل محمد عايش الأسطل ***** المرأة مشكلة عالمية \ حسين ابو سعود ***** عازف القيثار المبتور \ قصة قصيرة \ إبراهيم أمين مؤمن ***** السماء الزرقاء \ حسام عبد الحسين ***** العراقيون: بين التفاعل والفعل.. ورد الفعل \ المهندس زيد شحاثة ***** يحدث الآن \ حميد عقبي \ اليمن ***** هل يدعو هذا الإعلان التجاري للانتحار حقاً؟ ***** ملهمات الشاعر محمد علوش \ سمير الأسعد * ***** لا تثر غبار الذكريات \ أمينة نور- المغرب ***** "شبكة الحياة" لوحة رسم تشارك بمعرض دار الكتب والوثائق *****



 

كوابيس مغترب \ محمد حسب \ نيوزيلاند

" يظل الرجل طفلاً, حتى تموت امه, فإذا ماتت, شاخ فجأة " ادولف هتلر

الليل.. لا اظن إني عرفتُ معنى هذه المفردة غير اليوم, او بالأحرى الان في ساعات افول الليل هذه. فالليل في بلادي صَخبٌ ومُضاءُ بضياءِ القمر والنجوم ومصابيح البيوت البسيطة, اما هنا - في المدن الانكليزية - فالليل مختلف تماماً, فلا مصابيح ولا صخب, إنهُ اهدأ مما ينبغي, وكأنه يشبه القصص التي اعتدنا سماعها في الصغر التي تتحدث عن الليل وكأنهُ شبح اسود..فَنخافهُ!


إستيقظتُ فجر اليوم, وانا اشعر بألم الحنين الى الام, وتذكرتُ قصيدة نزار التي يتحدث فيها عن حنينهِ لأمه عند المقطع الذي يقول:

أيا أمي..

أنا الولد الذي أبحر

ولا زالت بخاطرهِ تعيش عروسة السكر

فكيف.. فكيف يا أمي غدوت أباً..

ولم أكبر؟


الامُ والليلُ مستقيمان متوازيان لا يفترقا مهما ابتعدا! فالليل بلا أُم مخيف, مرعب, متوحش.. خاصة اذا كان الليل في المدن الانكليزية التي تنام ليلاً وكإنها تخلو من الحياة, او انها تشبه صمت الموت وهدوئه, فلا مصابيح مشتعلة تعلو البيوت لتضيء الشوارع العريضة المجملة بزهور الارصفة, ان السبب لاطفاء الضوء هو التقتير او التوفير كما يسمونه ليحافظوا على ميزانية دخلهم الذي تسرقه فواتير الكهرباء, بينما في بلداننا فالامر اكرم مما نظنه, انه يشبه والى حد كبير.. كرم العرب.


لو عدتُ بالذاكرة الى ايام بغداد التي لم افارقها سوى منذ اربعة ايام وساعات من الدهر, لوجدتُ ان الليل العراقي يشبهُ امي التي لا تنام. هي ليست لا تنام بطراً, وانما اضطراراً! فالمعيشةِ ترغمها على ان تسهر, حتى بعد بلوغنا سن الرشد, حيث بلوغ امكانياتنا العقلية والجسدية لتوفير ما نحتاجه من متطلبات الحياة السهلة, لكن هناك شيء لا نستطيع – نحن الابناء – توفيره, ولا نستطيع معرفته الا اذا توفر المكان والزمان المناسبين, فلا نبلغ مقصده الا في الغربةِ واثناء وقت الليل فقط.


الشيء اللطيف هنا - في المدن الانكليزية – ان الناس يستيقظون مبكرين كأمي بالضبط, لكن الفرق بينهم وبين امي, انهم ينامون مبكراً ويستيقظون مبكراً وأمي لا تنام... انها تُطابق عنوان رواية (لا انام) لاحسان عبد القدوس وتستحق هذا العنوان بتفاصيلٍ مختلفة بين بطلة احسان وبطلتي..

 

إضافة تعليق

مود الحماية
تحديث

إعلان

إلى أولياء الأمور في لندن:

مدرسة دجلة العربية توفر الأجواء المناسبة لأبنائكم ،

لتعلم اللغة العربية والتربية الاسلامية والقرآن الكريم وتبدأ من عُمر ٥ سنوات الى مرحلة GCSE.

مدرسون متخصصون ودوام منتظم كل يوم سبت

من العاشرة صباحاً الى الساعة الواحدة والنصف بعد الظُهر.

DIJLAH ARABIC SCHOOL New Malden,

Manor drive north, KT3 5PElocated in Richard Challoner School http

www.dijlaharabicschool.com

Mob: 07931332000