Get Adobe Flash player
***** أنهار من يباس \ شعر \ أحمد أبو ماجن ***** يا رجالَ الطين \ شعر \ د. أحمد شبيب الحاج دياب ***** مغزى رسالة أردوغان لمصر \ فادى عيد* ***** أيــن الـمـثقـف المغـربي مـن التــأجــيل ؟\ نـجيـب طــلال ***** سلام عليك يا قدس \ شعر \ حسن العاصي \ الدانمرك ***** تخفيضات نهاية الموسم \ رسل جمال ***** ماذا بعد مقتل الرئيس السابق عبد الله صالح؟ \ قوارف رشيد \ الجزائر ***** وإنْ وهبَ ترامب مالا يملك فالقدس عربية \ توفيق الدبوس ***** التهويد باطل.. والقدس عربية \ نايف عبوش ***** أمُّ دَفْرٍ \ شعر \ ابتسام الحاج زكي ***** عادتْ خيولهم تزهو حوافرها \ كريم عبدالله ***** إنتصار الدم على الإرهاب يوحد العراق \ عبدالحمزة سلمان ***** ما هي الكلمة العادية التي ترى الملكة «إليزابيث» أنها غير لائقة؟ ***** مصر تنزف ..ما الحل ؟ \ قوارف رشيد \ الجزائر ***** الإحتفال بالمولد النبوي دون خرافات \ معمر حبار \ الجزائر ***** إكراما للبارازاني أمريكا تحتل كركوك!\ عزيز الحافظ ***** عفواً يا سيد شفيق \ حسن زايد \ مصر *****



 

فرض الأزمة ورفض الحلول! \ سلام محمد العامري

الأزمة هي نقطة تحول, واتخاذ قرار حاسم, من اجل حدوث,تغيير جوهري مفاجئ وإنَّ حصول الأزمات, سواءً كانت جسمانية نتيجة مرضٍ ما,او سياسية لخلاف في الآراء, او اقتصادية لخلل في الإدارة والكفاءة, هي طوارئ يجب وضع الحلول لها, ومعالجتها بحنكة من خلال المختصين.


ما نراه في العراق, من ازمات متلاحقة, وتعدد وجهات النظر, التي تأتي غالباً, من ساسة لا يملكون الخبرة, في حلحلة الأزمات, جعلت من تلك الأزمات, شبه مستحيلة العلاج, فبدلاً من التأني, بوضع الحلول وعدم تأجيج الصراعات, أخذ بعض الساسة, بتغذية تلك الازمات, من خلال التصريحات أحادية الجانب.


عندما تتفاقم أزمة ما, يجب تشكيل فريق متجانس, يتمتع بالقدرة التامة على التعاون, دون فرض رأيٍ ما, وتحميل جميع الفريق النتائج السلبية, لا سيما في وضعٍ متشابك, من الأزمات المتراكمة والمتعددة, ما بين سياسي واقتصادي وخدمي, في العراق الحديث, لعدم تطبيق الدستور, بسبب ضعف الحكومات, بسن مشاريع القوانين, التي حدد الدستور في بعض مواده, سنها بقوانين.


ان أهم وأخطر مادة في الدستور العراقي, هي المادة 140, التي تم تحديد سقفٍ زمني, للسير بها نحو التطبيق بعامين, من تأريخ سن الدستور عام 2005,لانشغال اغلب ساسة العراق, بتقاسم السلطات, وحيازة اكبر نسبة من أجل الحكم, لا من أجل تكوين دولة مستقرة, فالاستقرار لا يسمح بالتجاوز على القوانين, وتمنع الفساد الذي استشرى, في ظل تراكم الأزمات, التي فسحت المجال واسعاً, لقطعان الإرهاب الهمجي, للعبث بأمن العراق, وفشل الحكومات المتلاحقة بكل مفاصلها.


فَرضَت حكومة شمال العراق, تحت قيادة مسعود بارزاني,ممارسة الاستفتاء الشعبي حول الانفصال, مخالفةً الدستور العراقي, التي لا يبيح لها القيام بذلك, دون إشعار الحكومة الفيدرالية والبرلمان العراقي, شاملة المناطقا لمُختلف عليها إدارياً, بخطوة خطيرة لتكوين دولة الأكراد والتمسك بالاستفتاء كفرض عين, غير قابل للتراجع, مَعَ ان الساسة الأكراد, يصرحون دائماً, أن الدستور الدائم قابلٍ للتعديل, ليصبح على حين غرة, الاستفتاء أعلى من الدستور!


في ظل استهجانٍ حكومي وبرلماني, زارَ رئيس البرلمان,ونائبي رئيس الجمهورية, أسامة النجيفي وإياد علاوي, شمال العراق للقاء البارزاني,ليطرحزا عليه ان يجمد الاستفتاء, فاعتبروه حلاً ناجعاً, متناسين أن كلمة تجميد,تعني أن يعود ما يتم تجميده, للعمل بعملية تصريحٍ ساخنٍ, ليصبح أكثر خطراً, وقد يؤدي إلى تشظيته وقد اتفق ساسة العراق, على أن تكون القرارات بالمشاركة, فهل كانت زيارة سليم الجبوري, علاوي والنجيفي بتوافقٍ سري, مع قادة الكتل السياسية؟ ام هي ازمة أخرى, من اجل مشروع انفصال جديد؟, ليكتمل مشروع التقسيم, برعاية الراية الصهيونية علما بان الحكومة المركزية قد طَلبت الحكومة الضمانات, فجاء الرد بارداً من الشمال, لا ضمانات إلا بعد المحادثات!, فيالها من محادثات, كمريضٍ في العناية المركزة ميؤوس من شفائه.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

( المقالات التي تُنشر في الموقع تعّبر عن رأي أصحابها )

إضافة تعليق

مود الحماية
تحديث

إعلان

إلى أولياء الأمور في لندن:

مدرسة دجلة العربية توفر الأجواء المناسبة لأبنائكم ،

لتعلم اللغة العربية والتربية الاسلامية والقرآن الكريم وتبدأ من عُمر ٥ سنوات الى مرحلة GCSE.

مدرسون متخصصون ودوام منتظم كل يوم سبت

من العاشرة صباحاً الى الساعة الواحدة والنصف بعد الظُهر.

DIJLAH ARABIC SCHOOL New Malden,

Manor drive north, KT3 5PElocated in Richard Challoner School http

www.dijlaharabicschool.com

Mob: 07931332000