Get Adobe Flash player
***** نساء يلاحقن ترامب بتهمة التحرش الجنسي ***** "شَكَتْني ثُرَيَّا" في التعقيب على "باب الحظيرة" لإيناس ثابت \ إبراهيم يوسف" ***** أسئلة في العمق :هل الله يحتاج إلى تضحية ؟ \ مصطفى العمري ***** صدور كتاب "أدب المصريين.. شهادات ورؤى " للكاتب أحمد سراج * ***** اعزلوا البارزاني.. وحاوروا الأكراد! \ سيف اكثم المظفر ***** ردهات القلم.. \ عادل بن حبيب القرين ***** ديمقراطية إختيار من لا يصلح \ عبد الحمزة سلمان ***** الفنان كاظم حيدر وأرجوانية ملحمة الطف في لوحة ( الشهيد ) للأمام الحسين \ *عبدالجبار نوري ***** ( شفاه الشطرنج) للقاص واثق الجلبي .. الصورة وسيميائية النص \ أحمد عواد الخزاعي ***** نعاس \ شعر \ انتصار عابد بكري ***** محنة وطن \ ضياء محسن الاسدي ***** وجع الإبداع في قصيدة شموخ الهيفاء للشاعرة هيفاء محمود السعدي \ قراءة الشاعر محسن عبد المعطي محمد عبد ربه ***** مصر في كأس العالم \ حسن زايد ***** زلزال الأصنام في الجزائر كما شهده الطفل \ معمر حبار ***** اندثار \ شعر \ أحمد أبو ماجن ***** "زينب بنت علي" بين العاطفة والرسالة بطولة نادرة \ المهندس زيد شحاثة ***** لا نحتاج إلى إجراءات عسكرية بل اقتصادية وقانونية ودبلوماسية \ م عامر عبد الجبار اسماعيل *****



 

 

رسائل مسعود برزاني في تشييع جلال الطالباني؟ \ جواد كاظم الخالصي

منعطف عراقي تتسارع فيه الأحداث الواحدة تلو الاخرى ونرى فيه البحث عن الزعامة القومية هو سيد الموقف وربما تلك النزعة الفردية لا تبالي لنتائج تلك الأحداث وهو ما يمارسه اليوم مسعود برزاني على مستوى العراق والمنطقة ويتجاوز به الى اشغال العالم من خلال الضرب على وتر القومية والعشائرية المتشددة في التحكم بمصير أمة كردية أنهكتها الحروب وطيش الحكام الذين تسلطوا على رقاب العراقيين حتى سقوط النظام البعثي .


بعد مخاض عسير مرت به المناطق الشمالية انطوت على نزاعات داخلية وحرب زعامات، تارة باردة وتارة اخرى يعلو فيها الرصاص قبل ان يسقط اخر بعثي بنهاية حكمهم في 2003 حيث اتجهت بوصلة الاستقرار والإعمار في المحافظات الشمالية تحت ظل الدستور العراقي وأصبحت الفيدرالية تكاد تصل الى سقوف الكونفدرالية من حيث الاستقلال في القرار وحكم المحافظات الثلاث بنفسها لكنها تحولت شيئا فشيئا الى حالة من الإقطاعية الحاكمة لعائلة مسعود برزاني وتسلّط واضح منه شخصيا في التفرد بحكم الاقليم الذي أقره الدستور العراقي بأصوات اكثر من 70% من عموم الشعب العراقي وهذه الحالة الشمولية خلقت فوضى سياسية جعلت من التشبث بحكم الاقليم شبيهة بما كان يحصل في العراق قبل 2003 في ظل أنظمة تعاقبت على حكمه ولذلك رأينا الفوضى السياسية قد تنامت ووصلت الى حد الطلاق السياسي بين فرقاء الاقليم وما عاد الدستور العراقي يعني لهم شيئا في الاحتكام اليه ولا عادت بغداد ومؤسساتها الاتحادية مكانا لحل خلافاتهم الى ان اصبح "وبشخطة" قلم من الرئيس توقف عمل البرلمان وكما هو الحال بأمر سلطاني منه منع الكثير من مسؤولي مؤسسات الاقليم في الوصول الى مكاتبهم ويبدو ان ذلك من ضروب التفرد بالحكم وتحجيم الآخرين والسكوت عما يفعله أبناء الحاكم المطلق.


لقد جاءت أحداث استفتاء الاستقلال الاخيرة لتعزز هذا التوجه لمسعود وتدفع بكل الملفات مرة واحدة الى خانة المواجهة مع الدستور العراقي والحكومة الاتحادية والشعب العراقي اضافة الى دول الجوار الثنائي الذي يتخذ موقفا صارما ومعاديا لأي تحرك ينتج عنه قيام كيان هو محرقة لحدودهم الدولية مع العراق ومادة مغرية لمواطنيهم الأكراد في ان يحلموا كما يحلم غيرهم .


لم يكن امام مسعود غير المجازفة القاتلة تلك ليكون زعيما قوميا للأكراد عموما وليس في شمال العراق وحسب فالحلم يمتد الى العمق التركي والايراني والسوري ولكن قبل ذلك كله فالرجل يرتب اوراقه للسيطرة الرمزية بالزعامة الجماهيرية وبنزعة قومية على التفرد بفرض نفسه الزعيم الوحيد على أكراد العراق وما حصل في تشييع جلال الطالباني كانت رسالة واضحة من مسعود في ترتيب بروتوكلات التشييع وفقا لمقاساته التي يريدها والتي تحمل في طياتها رسائل عدّة أولها ليجرد الرجل من عراقيته تماما ومن هيبة ان يكون العنوان تشييع جثمان الرئيس العراقي السابق الى عنوان آخر هو تشييع زعيم كردي على مستوى محافطة السليمانية قد نزل تواً من الجبل بعد ان نفض عنه نضال التحرّر من الأنظمة الشمولية وما اراده مسعود وكل كابينة الحكم منتهية الصلاحية الدستورية معه هو إهانة جلال الطالباني الغريم السياسي له والتفرّد بالساحة الكردية بشكل واضح ليكون هو قبلة حكومات العالم وبعض الساسة المحليين الذين يجثون دائما امام سياساته التفرّدية دون حساب للعراق أو بغداد المركز لظنهم انه هو البوصلة التي توجه السياسة في العراق ، لذلك اتمنى ان يوقف ابناء العراق هؤلاء البعض الذين يتحركون اليوم وفقا لمصالحهم من اجل تخفيف الضغط على البارزاني ومشاريعه الانفصالية لان عنوان الوطنية والإيمان بها معدومة في من يسعى ومن يريد ضربها بمصالح ضيقة.


( المقالات التي تُنشر في الموقع تعّبر عن رأي أصحابها )

إضافة تعليق

مود الحماية
تحديث

إعلان

إلى أولياء الأمور في لندن:

مدرسة دجلة العربية توفر الأجواء المناسبة لأبنائكم ،

لتعلم اللغة العربية والتربية الاسلامية والقرآن الكريم وتبدأ من عُمر ٥ سنوات الى مرحلة GCSE.

مدرسون متخصصون ودوام منتظم كل يوم سبت

من العاشرة صباحاً الى الساعة الواحدة والنصف بعد الظُهر.

DIJLAH ARABIC SCHOOL New Malden,

Manor drive north, KT3 5PElocated in Richard Challoner School http

www.dijlaharabicschool.com

Mob: 07931332000