Get Adobe Flash player
***** الموروث الديني في قصيدة "طَعْمُكِ مُفْعَمٌ بِعِطْرِ الآلِهَة"/ قراءة عبد المجيد اطميزة ***** ترامب مدمر السلام \ د. مازن صافي ***** الغيم الأزرق \ مادونا عسكر/ لبنان ***** علل وأسباب الطلاق في العراق \ أسعد عبدالله عبدعلي ***** عن 70 عاماً: الأونروا تحت التفكيك \ د. عادل محمد عايش الأسطل ***** فلسفة النظم الأخلاقية وتحديات البقاء \ د.عبير عبد الرحمن ثابت* ***** رعاة آخر الزمان \ شعر \ مجاهد منعثر منشد ***** "صوفيا".. أكثر الأسماء شعبية في العالم وهذا هو نظيره العربي! ***** فلانة \ شعر \ مصطفى مراد ***** صراع الأصالة والمعاصرة بين واقع الفكر وفكر الواقع \ حسن زايد \ مصر ***** ثلاث سيناريوهات بانتظار العراق في 2018 \ سيف اكثم المظفر ***** باي --- باي خليجي23 \ عبدالجبارنوري ***** الفقيه شمس الدين من خلال المخالفين له \ معمر حبار \ الجزائر ***** نرجسية السياسي الأوحد \ حسام عبد الحسين ***** يا سوناري \ قصة قصيرة \ عيسى الرومي / فلسطين ***** قراءة في كتاب "التَّصَوُّفُ الإسلاميّ؛ نَحو رُؤية وَسَطيَّة" للدكتور خالد التوزاني ***** في ذكرى عيد الجيش العراقي الباسل \ محمد الحاج حسن *****




 

المسلماني والسينمائيون وسينما الإسلام السياسي \ حسن زايد

معركة نشبت بين الكاتب الصحفي أحمد المسلماني ، والسينمائيين المصريين . كتب الرجل مقالاً ، فانتفض السينمائيون في مواجهته . تجيشوا في مواجهته ، وأوسعوه نقداً وجلداً . فقد اعتبروا أن مقاله مصادرة علي الحريات ، وعلي رأسها حرية الإبداع ، ومناهض لمباديء الديمقراطية ، وأنه يسعي لفرض الوصاية علي فن السينما ، ويعود بهم إلي عصور السينما الموجهة ، واتهمه بعضهم بالجهل ، و الفتيا فيما لم يحط به علماً وقد نسوا أو تجاهلوا أنهم بذلك يمارسون مع الرجل ما يرمونه به من تهم ، بخلاف القهر ، والإغتيال الأدبي


وبالعودة إلي مقال المسلماني ، تجد أن الرجل قد تلامس مع بعض الحقائق ، المتعلقة بالسينما المصرية ، باعتبارها إحدي القوي الناعمة ، المطلوبة للمجتمع بقوة في الظروف الراهنة. السينما لكونها قوة ناعمة ـ وكذا الدراما ـ فهي أكبر من القائمين عليها الآن .لأن القائمين عليها الآن لم يفعلوا سوي ما نرى ونشاهد ، ولن يفعلوا إلا ما نرى ونشاهد وما نرى ونشاهد ، يعكس حالة البؤس التي عليها السينما المصرية ، فكراً ، وإنتاجاً , ولن ندفن رؤوسنا في الرمال فهناك أفلام مصرية تعمل كقوة ناعمة في الإتجاه المعاكس ، حيث تقدم موضوعات تفضي إلي شيوع قيم سلبية مدمرة ، كموضوعات الجنس والمخدرات والقتل والبلطجة ، وانعكاسها المباشر هو تفسخ المجتمع وتمزيقه ، والإتيان عليه من القواعد .


والقول تبريراً بأن العمل السينمائي هو انعكاس للواقع ، وأنه يغترف من معين المجتمع ، الذي يعمل فيه ، هو قول مردود ، بأن الإبداع ليس مجرد اجترار للواقع المعاش ، وإنما هو إعادة صياغة قيم المجتمع ، على نحو يرتقي بها ، وليس إبراز سلبيات هذا المجتمع وتعميقها . وبفرض جواز الذهاب إلي القول بأن السينما هي انعكاس للواقع ، فإن هذا الواقع يعاني اليوم إرهاباً غير مسبوق ، فلما لم يتم تقديم معالجة سينمائية جادة لهذا الواقع ، بما يؤهله لمواجهة هذا الإرهاب ؟ وقد يرد البعض بأن هناك أفلاماً ـ وأعمالاً درامية ـ عالجت مسألة الإرهاب ونقول بأن هذا صحيح ، ولكنها أعمالاً قشرية لا تملك رؤية سياسية واضحة ، تنعكس علي الفهم الجمعي للمجتمع ، بما يدفعه إلي سلوك مناهض للإرهاب علي الأرض . وقد وصف المسلماني هذه الأفلام بأنها تمثل كم هائل من الجهل والركاكة ، وسيل جارف من البلاهة والضحالة ، وسلسلة من الألعاب النارية والمفرقعات . وثرثرات حانات رخيصة تصدرت المشهد ، ظناً بأنها الطريق الأمثل لمكافحة الإرهاب . والواقع يشهد بأن هذا ما نرى ونشاهد .


ومنطلق المسلماني في هذه الأحكام ، هو فهمه للقضية التي يتحدث عنها ، وقد صك مصطلحاً جديداً ، اتخذه تكئة لتوضيح وجهة نظره وهو مصطلح :" سينما الإسلام السياسي " .وقد قصد من صك هذا المصطلح أن تكون هناك دراسات أكاديمية جادة لسينما الإسلام السياسي ، تتناول قضاياه على نحو معمق تخصصي ، وأن تكون هناك دراسات أكاديمية مقارنة ، في تناول السينما العالمية ، لقضايا الإسلام السياسي ، وكذا الأعمال الدرامية وهذا يتطلب دراسة الإسلام السياسي فكراً وحركة ، نظرية وتطبيقاً . ثم يجري تقديم ذلك سينمائياً ودرامياً .


وفي هذه الحالة لا يجري الخلط بين محاربة الإرهاب ومحاربة الدين ، كما يزعم أصحاب المشروع الفكري المتعلق بالإسلام السياسي . ولا تتم معالجة القضايا الكبري في العقيدة والشريعة في عجالة مخلة أو يجري اختزال حقائق التطرف ، وصناعة الكراهية ، وخلق الإرهاب ، في مجرد بضع مشاهد تعكس أن الإرهابيين مجموعة من الكذبة ، والمرضي النفسيين ، دون الغوص في ذلك إلى العمق المطلوب فمنهم كذلك من ليس كذاباً من وجهة نظرهم ، ومن ليس مريضاً نفسياً . وأنا أدعو السينمائيين ، والمجتمع ،إلى التفاعل مع هذا المقال المهم .


( المقالات التي تُنشر في الموقع تعّبر عن رأي أصحابها )

إضافة تعليق

مود الحماية
تحديث

إعلان

إلى أولياء الأمور في لندن:

مدرسة دجلة العربية توفر الأجواء المناسبة لأبنائكم ،

لتعلم اللغة العربية والتربية الاسلامية والقرآن الكريم وتبدأ من عُمر ٥ سنوات الى مرحلة GCSE.

مدرسون متخصصون ودوام منتظم كل يوم سبت

من العاشرة صباحاً الى الساعة الواحدة والنصف بعد الظُهر.

DIJLAH ARABIC SCHOOL New Malden,

Manor drive north, KT3 5PElocated in Richard Challoner School http

www.dijlaharabicschool.com

Mob: 07931332000