Get Adobe Flash player
***** الموروث الديني في قصيدة "طَعْمُكِ مُفْعَمٌ بِعِطْرِ الآلِهَة"/ قراءة عبد المجيد اطميزة ***** ترامب مدمر السلام \ د. مازن صافي ***** الغيم الأزرق \ مادونا عسكر/ لبنان ***** علل وأسباب الطلاق في العراق \ أسعد عبدالله عبدعلي ***** عن 70 عاماً: الأونروا تحت التفكيك \ د. عادل محمد عايش الأسطل ***** فلسفة النظم الأخلاقية وتحديات البقاء \ د.عبير عبد الرحمن ثابت* ***** رعاة آخر الزمان \ شعر \ مجاهد منعثر منشد ***** "صوفيا".. أكثر الأسماء شعبية في العالم وهذا هو نظيره العربي! ***** فلانة \ شعر \ مصطفى مراد ***** صراع الأصالة والمعاصرة بين واقع الفكر وفكر الواقع \ حسن زايد \ مصر ***** ثلاث سيناريوهات بانتظار العراق في 2018 \ سيف اكثم المظفر ***** باي --- باي خليجي23 \ عبدالجبارنوري ***** الفقيه شمس الدين من خلال المخالفين له \ معمر حبار \ الجزائر ***** نرجسية السياسي الأوحد \ حسام عبد الحسين ***** يا سوناري \ قصة قصيرة \ عيسى الرومي / فلسطين ***** قراءة في كتاب "التَّصَوُّفُ الإسلاميّ؛ نَحو رُؤية وَسَطيَّة" للدكتور خالد التوزاني ***** في ذكرى عيد الجيش العراقي الباسل \ محمد الحاج حسن *****



 

 

السجن الأكثر فتكا بالإنسانية \ علي الحسيني

قضبان معدنية مثبتة بجدران محكمة البناء يتحكم بها حراس متمرسون، بعضها جزر وسط المحيط وأخرى انفاق في باطن الأرض أو في الجبال وربما كانت زنازين منفردة، شديدة العزلة، قليلة التهوية، كثيرة الأمراض والاوبئة العضوية والنفسية ويتبادر للذهن سجن الصخرة الشهير الذي تم انتاج افلام كثيرة حوله فهو الأشد قسوة و عزلة على مر الازمنة، ولكن مع كل ذلك فر بعض السجناء منه، ربما يوجد اشد منه فتكا.


الاشد فتكا مكانه نسبي وقيوده فوق مستوى الإدراك وسجنائه ﻻ يحدهم مكان وﻻ زمان، احرار في زنزانة مقاسها اشبار معدودة، الحركة فيه دائرية، التفافية، مجهدة وشاقة، لكن السجين فيها ﻻ يتقدم حتى خطوة واحدة، كلما طالت المدة ساءت حالة السجين وازدادت عزلته واشتد خطره.


هذا السجن على نوعين احدهما اشد من الآخر وربما يجتمعان ليحكما قضبانهما على شخص واحد، فيكون حبيس سجنين وسجانين مختلفين شخصا، متفقان فعلا وقد آثار هذا السجن مدمرة كقنبلة هايدروجينية ﻻ تبقي وﻻ تذر، تحطم، تفتت وتمحو من الوجود الأخضر واليابس وحتى الصخر. وما حدث ويحدث مؤخراً يدل بوضوح على ماهية ذلك السجن انه السجن الفكري.!


يسجن البعض فيه نتيجة افكار ضالة هدامة لمفكرين ظلاميين سوداويين تستهدف أفكارهم عقول فئة من الناس فيصبحون سجناء لذلك الفكر الظلامي شيئاً فشيئاً حتى يتجردوا من إنسانيتهم و يتحولون الى أدوات تنفيذا لذلك الفكر المظل واسوأ تلك السجون الفكرية هي التي تكون ممولة وتستهدف فئة معينة من المجتمع. ومن اهم شواهدها الفكر الارهابي الظلامي الذي جند القاعدة ثم داعش ويستمر ان وجد عقول كمناخ خصب وعش جاهز لوضع بيوضه فيها وجعلها سجنا لحبس الافراد للعمل بخدمته. ومنها أفكار حكومات وسياسات تغزو عقول شعب باكمله ليصبح أسيرا لذلك الفكر الحالم والرافض للواقع كما يحدث مع المتبعين لسياسة مسعود البرزاني وأفكاره المشوهة، يسجن فيها جزء كبير من أبناء الشعب العراقي من الاكراد في شمال العراق حتى يتجردوا من إنسانيتهم في تعاملهم مع إخوانهم، ثم يفقدون أنفسهم و طبيعتهم البشرية بينما يتلذذ هو وعائلته بما يجري وما الى ذلك من تكدس اموال لديهم و غيرها من رغبات و افكار صهيوبرزانية، بينما أصحاب العقول الحرة ما ان ألتقت قواهم العسكرية حتى تصافحوا و لم يأسرهم ذلك الانحراف الفكري.


اما النوع الآخر من السجون الأكثر فتكا هو الفكر الشخصي للفرد نفسه عندما يبتعد عن الوسطية والاعتدال ويميل الى التطرف والتعنصر، و ﻻ يختلف مآله كثيراً عن النوع الأول ﻻنه ينفرد بصاحبه للانطوائية والعدائية والجريمة الممنهجة او العشوائية.


ان تشخيص الأسباب يجب ان يتبعه وضع حلول للنتائج و أهم طرق الخلاص من تلك السجون الأكثر فتكا بالإنسانية قبل السقوط فيها هو الاطلاع والتطلع ومواكبة الحياة المتسارعة والإشتراك بالانشطة الحياتية المطورة للذات، و الاندماج الاجتماعي مع فئة إجتماعية تضيف للفرد دائما الإيجابية التي يقصدها أو التي يحتاجها دونما قصد لأنه ربما يجهلها لكنه يسير بخطى ثابتة نحو الأفضل.


الإنسان سمي إنسان ﻻنه يأنس باخيه الإنسان، والأنطواء اولى أعراض الانجراف نحو اشد السجون فتكا بالإنسانية، الخلاص والتحرر من الفكر الظلامي ليس صعبا عندما يتحرر العقل من قيود الفكر الاسود والتفكير السلبي، وﻻ ننسى ان الفرار ليس مستحيلا حتى من الصخرة.

 

( المقالات التي تُنشر في الموقع تعّبر عن رأي أصحابها )

 

السجن الأكثر فتكا بالإنسانية \ علي الحسيني

 

قضبان معدنية مثبتة بجدران محكمة البناء يتحكم بها حراس متمرسون، بعضها جزر وسط المحيط وأخرى انفاق في باطن الأرض أو في الجبال وربما كانت زنازين منفردة، شديدة العزلة، قليلة التهوية، كثيرة الأمراض والاوبئة العضوية والنفسية ويتبادر للذهن سجن الصخرة الشهير الذي تم انتاج افلام كثيرة حوله فهو الأشد قسوة و عزلة على مر الازمنة، ولكن مع كل ذلك فر بعض السجناء منه، ربما يوجد اشد منه فتكا.

 

الاشد فتكا مكانه نسبي وقيوده فوق مستوى الإدراك وسجنائه ﻻ يحدهم مكان وﻻ زمان، احرار في زنزانة مقاسها اشبار معدودة، الحركة فيه دائرية، التفافية، مجهدة وشاقة، لكن السجين فيها ﻻ يتقدم حتى خطوة واحدة، كلما طالت المدة ساءت حالة السجين وازدادت عزلته واشتد خطره.

 

هذا السجن على نوعين احدهما اشد من الآخر وربما يجتمعان ليحكما قضبانهما على شخص واحد، فيكون حبيس سجنين وسجانين مختلفين شخصا، متفقان فعلا وقد آثار هذا السجن مدمرة كقنبلة هايدروجينية ﻻ تبقي وﻻ تذر، تحطم، تفتت وتمحو من الوجود الأخضر واليابس وحتى الصخر. وما حدث ويحدث مؤخراً يدل بوضوح على ماهية ذلك السجن انه السجن الفكري.!

 

يسجن البعض فيه نتيجة افكار ضالة هدامة لمفكرين ظلاميين سوداويين تستهدف أفكارهم عقول فئة من الناس فيصبحون سجناء لذلك الفكر الظلامي شيئاً فشيئاً حتى يتجردوا من إنسانيتهم و يتحولون الى أدوات تنفيذا لذلك الفكر المظل واسوأ تلك السجون الفكرية هي التي تكون ممولة وتستهدف فئة معينة من المجتمع. ومن اهم شواهدها الفكر الارهابي الظلامي الذي جند القاعدة ثم داعش ويستمر ان وجد عقول كمناخ خصب وعش جاهز لوضع بيوضه فيها وجعلها سجنا لحبس الافراد للعمل بخدمته. ومنها أفكار حكومات وسياسات تغزو عقول شعب باكمله ليصبح أسيرا لذلك الفكر الحالم والرافض للواقع كما يحدث مع المتبعين لسياسة مسعود البرزاني وأفكاره المشوهة، يسجن فيها جزء كبير من أبناء الشعب العراقي من الاكراد في شمال العراق حتى يتجردوا من إنسانيتهم في تعاملهم مع إخوانهم، ثم يفقدون أنفسهم و طبيعتهم البشرية بينما يتلذذ هو وعائلته بما يجري وما الى ذلك من تكدس اموال لديهم و غيرها من رغبات و افكار صهيوبرزانية، بينما أصحاب العقول الحرة ما ان ألتقت قواهم العسكرية حتى تصافحوا و لم يأسرهم ذلك الانحراف الفكري.

 

 

اما النوع الآخر من السجون الأكثر فتكا هو الفكر الشخصي للفرد نفسه عندما يبتعد عن الوسطية والاعتدال ويميل الى التطرف والتعنصر، و ﻻ يختلف مآله كثيراً عن النوع الأول ﻻنه ينفرد بصاحبه للانطوائية والعدائية والجريمة الممنهجة او العشوائية.

 

ان تشخيص الأسباب يجب ان يتبعه وضع حلول للنتائج و أهم طرق الخلاص من تلك السجون الأكثر فتكا بالإنسانية قبل السقوط فيها هو الاطلاع والتطلع ومواكبة الحياة المتسارعة والإشتراك بالانشطة الحياتية المطورة للذات، و الاندماج الاجتماعي مع فئة إجتماعية تضيف للفرد دائما الإيجابية التي يقصدها أو التي يحتاجها دونما قصد لأنه ربما يجهلها لكنه يسير بخطى ثابتة نحو الأفضل.

الإنسان سمي إنسان ﻻنه يأنس باخيه الإنسان، والأنطواء اولى أعراض الانجراف نحو اشد السجون فتكا بالإنسانية، الخلاص والتحرر من الفكر الظلامي ليس صعبا عندما يتحرر العقل من قيود الفكر الاسود والتفكير السلبي، وﻻ ننسى ان الفرار ليس مستحيلا حتى من الصخرة.

( المقالات التي تُنشر في الموقع تعّبر عن رأي أصحابها )

إضافة تعليق

مود الحماية
تحديث

إعلان

إلى أولياء الأمور في لندن:

مدرسة دجلة العربية توفر الأجواء المناسبة لأبنائكم ،

لتعلم اللغة العربية والتربية الاسلامية والقرآن الكريم وتبدأ من عُمر ٥ سنوات الى مرحلة GCSE.

مدرسون متخصصون ودوام منتظم كل يوم سبت

من العاشرة صباحاً الى الساعة الواحدة والنصف بعد الظُهر.

DIJLAH ARABIC SCHOOL New Malden,

Manor drive north, KT3 5PElocated in Richard Challoner School http

www.dijlaharabicschool.com

Mob: 07931332000