Get Adobe Flash player
***** "شيء ما يحدث" للروائية الدكتورة منال الحسبان \ قراءة / أيمن دراوشة ***** أحبّك.. \ تواتيت نصرالدين \ الجزائر ***** كاسترو الأسطورة .. مدعاة للتأمل والتشبه !!\ عبدالجبارنوري \ ستوكهولم ***** خلف أسوار الخوف في .. (ظلال جسد – ضفاف الرغبة) \ دراسة نقدية \ يوسف عبود جويعد ***** أنا وصديقي وترامب \ حسن زايد \ مصر ***** الإعلام العربي يتحمل المسؤولية \ محمد حسب \ نيوزيلاند ***** عن الشِعرِ والأنوثةِ وأوَّلِ المطر \ نمر سعدي/ فلسطين ***** أيّها العرب.. دعوا النّاس تساند فلسطين \ معمر حبار \ الجزائر ***** أنهار من يباس \ شعر \ أحمد أبو ماجن ***** يا رجالَ الطين \ شعر \ د. أحمد شبيب الحاج دياب ***** مغزى رسالة أردوغان لمصر \ فادى عيد* ***** أيــن الـمـثقـف المغـربي مـن التــأجــيل ؟\ نـجيـب طــلال ***** سلام عليك يا قدس \ شعر \ حسن العاصي \ الدانمرك ***** تخفيضات نهاية الموسم \ رسل جمال ***** ماذا بعد مقتل الرئيس السابق عبد الله صالح؟ \ قوارف رشيد \ الجزائر ***** وإنْ وهبَ ترامب مالا يملك فالقدس عربية \ توفيق الدبوس ***** التهويد باطل.. والقدس عربية \ نايف عبوش *****



 


هل وصل القاضي الذي حكم بالاعدام على صدام حسين الى فيينا طالبا اللجوء فيها ؟ \ الدكتور اياد الجصاني

وانا ابحث كالعادة عن الاخبار والمقالات كل يوم في صحف عربية معينة كالديار اللندنية والاخبار ومركزالنور والحوار المتمدن وغيرها حيث تنشر هذه الصحف مشكورة مقالاتي ايضا ، وقعت عيني على مقالة ذات عنوان جذاب منشورة في مركز النور بقلم شخصية ذاع صيتها في العراق بعد الاحتلال مباشرة عندما وقع القاضي منير حداد على اعدام صدام حسين دكتاتور العراق في ديسمبر 2003 وفي ايام العيد ذلك العام . عندما قرأت المقالة بعنوان " إقتداءً بالعالم المتقدم / 1 متخطية فيينا.. بغداد حلم وردي" المنشورة للسيد منير حداد في صحيفة مركز النور بتاريخ 26 نوفمبر الماضي شعرت ان السيد حداد قد ابدع في الحديث عن فيينا وجمالها مع وصف مرارته في المقارنة بينها وبين بغداد وهو يتجول هذه الايام في شوارع فيينا التي قال عنها باجمل ما يقول الشعر المنثور " أشفُّ جمال العاصمة النمساوية..فيينا، بلهفة حرى، متحسرا على وطني . أتجول في فيينا.. يخالجني طيف عاصمة تتعلق بها محافظات العراق مثل قلائد تتدلى نوراً على نورٍ، من ثريا يتفاءل بها الناس ويخطب ودها الجميع. تشغل المساحات الخضر أكثر من نصف فيينا، بينما يمكننا ان نحيط بغداد بحزام أخضر، يحد من زحف الصحراء على الحضارة، ونغرس الزهور والياس والريحان، في الجزرات الوسطية بين الشوارع، وعلى الارصفة الجانبية، وفي الساحات العامة ".


وعن بغداد كتب يقول " تكتنز سحرها العباسي.. تبثه في وجدان أبنائها وذوق السواح، قبلة الشرق ومنار العالم، كما كانت في الماضي، تكون مستقبلا.. أحلم ببغداد نظيرة لفيينا، ولدينا المال والعقول والارادة القادرة على تحقيق الاحلام، وتطبيق الرؤى، بأبهى مما دارت في خلد النائمين، لا تعوزنا سوى ثقة بالذات والإيمان بنزاهة تقوض الفساد وتحاصر المختلسين، فمن دون المواظبة على العمل الجدي بإخلاص لا "دغش" فيه، لن تنمو بغداد عمرانا واسواقا وأخلاقا إجتماعية".


ولكن قبل يوم من نشر السيد حداد هذه المقالة نشر في نفس الصحيفة مقالة بعنوان " الى أنظار السيد رئيس الوزراء د. حيدر العبادي المحترم " . وبعد الربط بين المقالتين عرفت ان السيد حداد ما جاء الى فيينا الا لطلب اللجوء فيها نتيجة لما قاله في مقالته الموجهة الى السيد حيدر العبادي وبالذات قوله " أجمع شجاعتي متقدما، لكم بملفات احتفظ بها، منذ كنت اعمل نائبا للمحكمة الجنائية العليا، التي قاضت الطاغية المقبور صدام حسين، ورموز نظامه، الذين مكنني الله من إقرار إعدامهم في محكمة التمييز، بعد صراع عنيف ضد البعثيين المعشعشين بين تفاصيل المحكمة.. متنفذين وإزدادوا سطوة في الدولة بعد ان كرموا بتوظيف بعضهم في مراكز مرموقة، ويتقاضى البعض الآخر رواتب تقاعدية فائقة. الوثائق معي، تكشف الفساد وتعري كافليه، مزيحة الاغطية عن عفن يتوسد إرادات تبسط قواها على الدولة، لكنني لست مطمئنا...السيد رئيس الوزراء..أخشى إن سلمتكم تلك الوثائق، لا أجد ما آوي إليه؛ كي يعصمني ثأر المتضررين وحماتهم واتباعهم.. الاذناب الناشبة مخالبها في أضلاع الدوائر".


وبعد هذا ارسلت تعليقا على المقالة في مركز النور اخاطب فيه السيد حداد بالقول " قرأت في صحيفتكم الرسالة الموجه الى السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي حول موضوع " ما لديك من وثائق انت على استعداد للكشف عنها وتسليمها له . كما انك تشير الى البحث عن ملاذ تلجأ اليه في حالة تعرضك للخطر . وقلت لك لا ادري ان قاضيا ساهم في اعدام صدام حسين كيف يعيش لحد اليوم في العراق ان كان ما يزال في العراق دون تعرضه للخطر ؟ . الموضوع الذي طرحته ايها السيد القاضي خطير جدا . وقد تمنيت ان اقدم لك مساعدة في حالة وجودك في العراق ورغبتك اللجوء الى دولة اوربية وبالذات الى النمسا مثلا لاني على يقين من كلماتك التي توحي انك تتوقع الخطر وانك في العراق كما تخاطب السيد رئيس الوزراء في مقالتك .ولقد تمنيت ان اقدم لك مساعدة في حال رغبتك اللجوء الى دولة اوربية وبالذات الى النمسا وقلت لك "الاخ السيد القاضي منير حداد اسمح لي ان ادعوك على فنجان قهوة في اجمل مقاهي فيينا الاسبوع القادم وساكون سعيدا ان اتعرف عليك كما ساكون في خدمتك لما تحتاج اليه ايضا وبالتاكيد انك حديث العهد في فيينا وبالختام ارجو ردك على رسالتي او تعليقى هذا تقبل خالص احترامي وتقديري ".


اطلع صديقي الدكتور كامل العضاض على ما جاء في مقالة السيد حداد وتعليقي عليها فرد معلقا بالقول " شكرا لك عزيزي الدكتور اياد قرأت تعليقك الكريم والسخي على مقال السيد القاضي منير حداد الذي يعبر عن مشاعره تجاه فيينا الجميلة ويحلم أن ترتقي بغداده التي يحبها لمستواها. لا شك أنه حلم نتمناه نحن أيضا. وكما أشرت في تعليقك بأنك تتعاطف معه وتقدر مكابدته ومخاوفه على حياته من قبل ناس سبق أن أصدرعليهم أحكاما بموجب القانون. نعم، قلقه مشروع، وتتوجب حمايته لأنه كان يؤدي واجبه القانوني والوطني. أما معاضدتك له ودعوته للقائك للتخفيف من معاناته، فذلك من كرم نفسك ولدعمك للفضلاء من المختصين الوطنيين. وآمل أن تلتقي .به وتسعد بلقائه " .


وبعد انتظار لم يصلني رد على دعوتي للسيد حداد مما اشعرني ان الصحيفة قد اهملت التواصل معه ليطلع على تعليقي للاسف ولكن بعد ثلاثة ايام نشر السيد حداد مقالة رائعة اخرى بنفس الصحيفة بعنوان " إقتداءً بالعالم المتقدم / 2 أهوار العراق.. فينيسيا شرق الإهمال "اقتبس منها قوله " ينطفئ حزني غرقا، في مياه "البندقية - Venezia" كلما زرت إيطاليا؛ حسرة على أهوار جنوبنا التي ينفرط جمالها الثر.. متسربا من بين الأصابع؛ جهلا أو كفرا بالنعمة السابغة التي منّ الله بها على العراق...! الآن.. وقد درجت الاهوار على لائحة التراث العالمي، بكل ما يعنيه ذلك من أهمية كونية، هل ستستجيب الجهات الحكومية المعنية بهذا الشأن، لشروط اليونسكو، ملبية المواصفات المطلوب إلتزامها؛ كي تستمر كفالة المنظمة الاممية لهذا الموقع الحضاري!؟ فمن يعنى بإنتشال فينيسيا الشرق من الاهمال، معيدا الثقة للفرد العراق بجمال وطنه، وحمله على المساهمة في تعزيز هذا الثراء السياحي، من خلال إشراك رأس المال الاهلي.. محليا وأجنبيا، في الاستثمار الى جانب الدولة او بإشرافها.فلننتبه الى الفرص التاريخية للاقتصاد العراقي، الكامنة في الاهوار ونظيراتها من المعالم الحضارية.. الاثرية والتراثية والطبيعية والعمرانية المتجددة؛ كي نفي للماضي ونخدم الحاضر ونؤسس للمستقبل، إسوة بفينيسيا الغرب، والا نتخلف راكسين في المقولة الهمجية: كلنا في الهوى شرق. ولنكن غربا بالوعي شرقيي الانتماء...فيا لضياعنا ونحن نبدد ثراء ما وهب الرب من سطوع يضيء ظلام المكان والزمان!؟ نذروا ذكريات أسلافنا السومريين الذين شدوا وثاق البردي سفنا عابرة للمحيطات، ونحتوا من القصب مضائف عامرة بالترحاب.. باركها الإله فتباركت، الى ان سطت كآبتنا على الهور.. تسد السبيل اليه وتطفئ جذوة الشوق: "من يوقف النزيف في ذاكرة المحكوم بالاعدام قبل الشنق!؟".


وبعد ان اطلعت على هذه المقالة عرفت ان السيد حداد قد غادر فيينا الى فينيسيا وهو ما جاء الى فيينا من اجل طلب اللجوء كما اعتقدت .ومنها ارسلت تعليقا آخر الى نفس الصحيفة اعاتبها واقول "عودتنا صحيفتنا على حب التواصل ففي السابق ترسل النور اشعارا اي ميل لناشر المقالة او المعلق ليطلع على ما جاء على تعليقه مثلا ولكن هذا البرنامج الذي كان يسهل التواصل لم يعد له اثراً عندكم الان على ما اعتقد . وقد اكون جازما انه لم يحصل ان ارسلتم اشعارا الى السيد منير حداد ليطلع على تعليقي على مقالته حول فيينا ودعوتي له للقاء فيها حيث اشعرني بانه قد لجأ اليها بعد ان ذكر انه مهدد بالخطر في العراق وخاصة بعد ان يسلم ملفات للفساد الى الحكومة . فشعرت ان من واجبي كعراقي في فيينا منذ اكثر من نصف قرن كمترجم محلف اساعد اللاجئين في ترجمة اوراقهم وقضايا لجوئهم امام المحاكم او المحامين مجانا ان اقوم بواجبي تجاه السيد حداد ايضا. ولكن ما فاجأني ان السيد حداد قد غادر فيينا واصبح كالسندباء البحري او الاوربي حيث غادر فيينا ووصل الى فينيسيا ولربما بعدها سيصل باريس او اسبانيا ومنها سيكتب لنا عن اطلال الاندلس وخيبة العرب المسلمين فيها في مثل هذه الايام التي تشتد فيها الثلوج وقسوة البرد في دول اوربا .


و بعد كل ذلك اقول مع شديد الاسف وبكل الحزن ان صحيفة مركز النور قد خيبت املي في عدم فسح المجال للتواصل مع السيد حداد . وان حصل ذلك فعلا ، فسامحكم الله ايها السادة والسيدات الاعزاء في النور مع التحية ". فهل سيطلع السيد حداد على مقالتي هذه واسمع منه ردا انه بخير بعد تجواله الطويل هربا من الواقع الذي يعيشه في عراق المآسي والفساد هذا اليوم ام انه طلب اللجوء في مدينة اوربية اخرى غير فيينا ؟ .واذا ما عاد للوطن فمصحوب السلامة وبحفظ الله ورعايته .


( المقالات التي تُنشر في الموقع تعّبر عن رأي أصحابها )

 

إضافة تعليق

مود الحماية
تحديث

إعلان

إلى أولياء الأمور في لندن:

مدرسة دجلة العربية توفر الأجواء المناسبة لأبنائكم ،

لتعلم اللغة العربية والتربية الاسلامية والقرآن الكريم وتبدأ من عُمر ٥ سنوات الى مرحلة GCSE.

مدرسون متخصصون ودوام منتظم كل يوم سبت

من العاشرة صباحاً الى الساعة الواحدة والنصف بعد الظُهر.

DIJLAH ARABIC SCHOOL New Malden,

Manor drive north, KT3 5PElocated in Richard Challoner School http

www.dijlaharabicschool.com

Mob: 07931332000