Get Adobe Flash player
***** الموروث الديني في قصيدة "طَعْمُكِ مُفْعَمٌ بِعِطْرِ الآلِهَة"/ قراءة عبد المجيد اطميزة ***** ترامب مدمر السلام \ د. مازن صافي ***** الغيم الأزرق \ مادونا عسكر/ لبنان ***** علل وأسباب الطلاق في العراق \ أسعد عبدالله عبدعلي ***** عن 70 عاماً: الأونروا تحت التفكيك \ د. عادل محمد عايش الأسطل ***** فلسفة النظم الأخلاقية وتحديات البقاء \ د.عبير عبد الرحمن ثابت* ***** رعاة آخر الزمان \ شعر \ مجاهد منعثر منشد ***** "صوفيا".. أكثر الأسماء شعبية في العالم وهذا هو نظيره العربي! ***** فلانة \ شعر \ مصطفى مراد ***** صراع الأصالة والمعاصرة بين واقع الفكر وفكر الواقع \ حسن زايد \ مصر ***** ثلاث سيناريوهات بانتظار العراق في 2018 \ سيف اكثم المظفر ***** باي --- باي خليجي23 \ عبدالجبارنوري ***** الفقيه شمس الدين من خلال المخالفين له \ معمر حبار \ الجزائر ***** نرجسية السياسي الأوحد \ حسام عبد الحسين ***** يا سوناري \ قصة قصيرة \ عيسى الرومي / فلسطين ***** قراءة في كتاب "التَّصَوُّفُ الإسلاميّ؛ نَحو رُؤية وَسَطيَّة" للدكتور خالد التوزاني ***** في ذكرى عيد الجيش العراقي الباسل \ محمد الحاج حسن *****



 

 

الإعلام العربي يتحمل المسؤولية \ محمد حسب \ نيوزيلاند

الواجب الوطني يحتم علينا البكاء لنقص الروح الوطنية العربية ليس الا...


بتأريخ المدن الانكليزية ذهبتُ الى عيادة الطبيب الهندي الهارب من وطنه الى المدن الانكليزية التي يظنها رحيمة, فسألتُ السكرتيرة فيما اذا استطيع ان اقابل الطبيب, فأجابت بالقبول وسألتني عن جنسيتي, فأخرجت جوازي العربي مفتخراً, معتبراً بشعارات اساتذة المدارس الابتدائية التي اعتدنا سماعها ايام رفعة العلم واحياناً اثناء الدرس.


سألتني السكرتيرة الانكليزية عن اسم الوطن الذي انتمي اليه, فهي لم تسمع عن شيءٍ اسمه العراق. او لربما سمعت بحوادث المفخخات والعبوات والانفجارات التي تحدث ليلاً نهاراً, او قد سمعت عن السجون العراقية التي كان صدام يصممها لابناء شعبه, ويخيطها عراقيون على قياسات وطنية الشعب الجائع. لكن كل هذا لا يعني الاخرين, فأغلبهم يعتبرون الاخبار او القصص السيئة مضيعة وقت ونكد يفسد عليهم صفوتهم, واظن انهم على حق.


فأجبت بخجلٍ هزني الى ما دون قدمي وكدت اشعر بأن الارض تدور بي قائلاً : عراقي.. واخيراً تذكرت الجميلة اسم هذا الوطن الذي يشي برائحة الدخان حيث نفخت وكأنها ترى قنبلة مؤقتة امامها معلقة : (وهل انتم بخير في بلدكم؟!).


لم اتذكر الرد الذي صدر مني, لكن اتذكر وبتفاصيل دقيقة الهزات والخيبات التي اصابت الروح الوطنية التي حملوها الينا اساتذتنا في الابتدائية, لا اعرف هل العيب في الاساتذة ام في الغرباء ام لربما فينا نحن التلامذة؟.


الشيء الوحيد المضحك الذي رسم الابتسامة عليَ طوال يومي هو ما تذكرته الانكليزية, فهي تذكرت الصور المفخخة والفيديوهات الناسفة ونسيت المتاحف المليئة بصور تأريخنا التي تكون قد زارتها او ستزورها في لندن او باريس او ما أُنشئ اخيراً في ابوظبي. فالانكليز يشغفون بزيارة المتاحف دوماً للاطلاع على ثقافات الشعوب المترملة او للأستئناس بلوحات تأريخهم المزخرف بافراح الانتصارات فقط.فالمتاحف جزء من الاعلام, هكذا اتذكر استاذ الدعاية درسنا عندما كنت طالباً في جامعة ديكارت- السوربون, ودرسنا ايضاً بأن الاعلام والصحافة هما السلاحان اللذان يستمران بالرمي في غضون الحرب والسلم, فالبنادق الصحفية تستمر بالرمي حتى في اوقات السلم المعلن.بالضبط كما يعمل الاعلام الاسرائيلي والإعلام المدعوم منه.


الرسالة التي ارمي ايصالها اليكم ايها الاحبة, هي ان اعلامنا العربي بشكلٍ عام والعراقي بشكلٍ خاص متهم بسوء اطلاق رصاصات تأريخنا المجيد, او انه يرميها برصاصٍ فاسدٍ.


( المقالات التي تُنشر في الموقع تعّبر عن رأي أصحابها )

إضافة تعليق

مود الحماية
تحديث

إعلان

إلى أولياء الأمور في لندن:

مدرسة دجلة العربية توفر الأجواء المناسبة لأبنائكم ،

لتعلم اللغة العربية والتربية الاسلامية والقرآن الكريم وتبدأ من عُمر ٥ سنوات الى مرحلة GCSE.

مدرسون متخصصون ودوام منتظم كل يوم سبت

من العاشرة صباحاً الى الساعة الواحدة والنصف بعد الظُهر.

DIJLAH ARABIC SCHOOL New Malden,

Manor drive north, KT3 5PElocated in Richard Challoner School http

www.dijlaharabicschool.com

Mob: 07931332000