Get Adobe Flash player
***** الموروث الديني في قصيدة "طَعْمُكِ مُفْعَمٌ بِعِطْرِ الآلِهَة"/ قراءة عبد المجيد اطميزة ***** ترامب مدمر السلام \ د. مازن صافي ***** الغيم الأزرق \ مادونا عسكر/ لبنان ***** علل وأسباب الطلاق في العراق \ أسعد عبدالله عبدعلي ***** عن 70 عاماً: الأونروا تحت التفكيك \ د. عادل محمد عايش الأسطل ***** فلسفة النظم الأخلاقية وتحديات البقاء \ د.عبير عبد الرحمن ثابت* ***** رعاة آخر الزمان \ شعر \ مجاهد منعثر منشد ***** "صوفيا".. أكثر الأسماء شعبية في العالم وهذا هو نظيره العربي! ***** فلانة \ شعر \ مصطفى مراد ***** صراع الأصالة والمعاصرة بين واقع الفكر وفكر الواقع \ حسن زايد \ مصر ***** ثلاث سيناريوهات بانتظار العراق في 2018 \ سيف اكثم المظفر ***** باي --- باي خليجي23 \ عبدالجبارنوري ***** الفقيه شمس الدين من خلال المخالفين له \ معمر حبار \ الجزائر ***** نرجسية السياسي الأوحد \ حسام عبد الحسين ***** يا سوناري \ قصة قصيرة \ عيسى الرومي / فلسطين ***** قراءة في كتاب "التَّصَوُّفُ الإسلاميّ؛ نَحو رُؤية وَسَطيَّة" للدكتور خالد التوزاني ***** في ذكرى عيد الجيش العراقي الباسل \ محمد الحاج حسن *****



 

لا تنتخبوا هؤلاء \ أسعد عبدالله عبدعلي

وصلتني رسالة من مواطن عراقي من أهالي مدينة الحلة, يطالبني فيها أن اشخص له الكيانات السياسية التي يجب تجنب انتخابها والابتعاد عن التصويت لها, باعتبار أن ما حصل للعراق من سوء إدارة, وفساد وتضييع للحقوق, وتغييب للعدل, كان سببه جمع من الأحزاب والكتل والشخوص, التي تمكنت من السطو على الحكم في العراق, والتي يجب على الشعب تجنبها لو أراد للعراق أن يشفى من جراحه, وان تشرق شمس العدل, وإلا لو عاد المواطن لاختيار نفس الطبقة السياسية الفاسدة, فهو مسؤول أمام الله لأنه شريك بالجريمة.


وهنا سأصنف الكيانات التي يجب عدم انتخابها, وهي:

أولا : أحزاب السلطة

على كل مواطن شريف تجنب إعادة انتخاب أحزاب السلطة, والتي شاركت في حكومات2006 و2010 و2014 , فهذه الحكومات تكونت من أحزاب عملت على تقاسم خزينة الدولة فيما بينها, من دون أن تنجز شيئاً للوطن والشعب, والأحزاب الفاسدة أصبحت معروفة للعراقيين,فقد تعرت تماما أمام الأمة, وانكشف كل عهرها, فمن العار إن يعود المواطن لانتخابها, فهي خدعت الأمة في ثلاث دورات انتخابية, وإعادة انتخابهم من جديد دليل غياب التعقل أو إمضاء بقبول تسيد الفاسدين! وهو ما لا يقبله كل إنسان سوي. فهنا نشدد على رفض انتخاب أحزاب السلطة المعروفة لكل أهل العراق, والتي فرطت بحقوق العراقيين, ودعمت الفساد والفاسدين, ولا يرتجى منها أي خير.


ثانيا: الأحزاب مشبوهة الارتباط والتمويل

بعيد عن القاعدة الأولى وهو الوصول للحكم, هنالك قاعدة أخرى نتكلم عنها,وهي قاعدة الأحزاب مشبوهة التمويل والارتباط, فهنالك أحزاب ترتبط ماليا بجهات بعثية أو بقايا عائلة صدام, أو ممن كانوا أعوان لصدام, والحقيقة هنالك بعض الكيانات السياسية التي تمثل امتدادا للبعثيين, وهذا التمويل يكون خلفه شروط ومنهج ومطالب واجبة التنفيذ, وإلا ينقلب السحر على الساحر, فالأموال التي تصرف بالتأكيد مقابلها شيء غير مقبول وضار للعراق. والأغرب أن تتسرب صور لقاءات هؤلاء ببقايا عائلة صدام, بل يعلن بعضهم بكل عهر علاقتهم الطيبة مع بقايا البعث. فهنا يجب على المواطن الشريف والواعي أن يتجنب انتخاب هذه الأحزاب الغارقة بالقذارة, والتي لن تعمل لصالح الوطن.


ثالثا: القادة السياسيين

القراءة الصريحة لما حصل طيلة عقد ماضي, تفرز شخوصاً كانوا هم من يديرون العملية السياسية, وهم قادة معروفون لا يتجاوز عددهم العشرين, هؤلاء هم سبب مصائب العراق, فالقادة السياسيين لن يقدموا شيئاً جديداً, فقد عرف منهجهم القائم على تطبيق نظرية صدام بالحكم, وهي تجويع الشعب وحصر العطاء الكبير للمقربين فقط, والاهتمام في تسفيه وعي الأمة, كي يستمر صعودهم على كراسي الحكم. على الجماهير العراقية أن تبتعد عن القادة السياسيين والكيانات المرتبطة بهم, وتقوم بإسقاط الأحزاب والكيانات التي يقودونها عبر تجنب انتخابهم, وهذا هو المنتظر من الجماهير الواعية, التي لابد أن تستفيق وتمنع صعود اللصوص من جديد الى كرسي الحكم.


رابعا: تبديل الأقنعة

يجب الانتباه لمكر الساسة, فهم أخبث خلق الله, وما جرت من فجائع دلالة على عظيم مكرهم, حيث أصبحوا محترفين للخبث والمكر, فالأهم عندهم استمرار سطوتهم على الحكم ودوام استنزاف خزائن البلاد, وهم يعتمدون وسائل خبيثة للتأثير على قناعات الجماهير. فمرة يقومون بنشر خطاب طائفي ليحشدوا الناس, وأخرى يدعون أنهم ممثلين للمرجعية الصالحة, وثالثة يغيرون جلدهم بتغيير اسم الكيان, ومسلسل المكر لا يتوقف.

 

فالأهم ألان إن يصبح المواطن أذكى من الطبقة السياسية الخبيثة, فينتبه لألاعيبهم وخبثهم, ويتجنب الاصطفاف معهم عبر الابتعاد عن التصويت لهم, وتثقيف الناس على خطورة دعم الطبقة الخبيثة, والتي يجب إسقاطها عبر التصويت لأناس جدد.


أخيرا: من ننتخب ؟

السؤال الأخير الذي يجب أن يطرح كي تكون السطور نافعة هو: أذن من ننتخب ؟ والجواب هو: أن ننتخب كيانات جديدة بقيادات جديدة, ليس لها ارتباط بالأحزاب الحالية, ولا ينتمي لها شخوص مشاركين سابقين بالبرلمان أو الحكومة, بل الأهم أن لا يكون لهم أي تواجد سابق بأي منصب, وان يكون قادة هذه الأحزاب ليسوا من القادة المشاركين بالحكومات السابقة, وان تكون مناهجهم وبرامجهم واضحة كي يكون تقييم لما يطرح, وكما صرحت المرجعية " المجرب لا يجرب" وكل من جربناه فشل وسرق,فلم لا نجرب الجدد, ولما لا تتاح الفرصة للآخرين, فمن العار أعادة انتخاب السفلة واللصوص.

ننتظر صحوة الإنسان العراقي كي يقضي على زمن الفاسدين وعواهر السياسة.


( المقالات التي تُنشر في الموقع تعّبر عن رأي أصحابها )

إضافة تعليق

مود الحماية
تحديث

إعلان

إلى أولياء الأمور في لندن:

مدرسة دجلة العربية توفر الأجواء المناسبة لأبنائكم ،

لتعلم اللغة العربية والتربية الاسلامية والقرآن الكريم وتبدأ من عُمر ٥ سنوات الى مرحلة GCSE.

مدرسون متخصصون ودوام منتظم كل يوم سبت

من العاشرة صباحاً الى الساعة الواحدة والنصف بعد الظُهر.

DIJLAH ARABIC SCHOOL New Malden,

Manor drive north, KT3 5PElocated in Richard Challoner School http

www.dijlaharabicschool.com

Mob: 07931332000