Get Adobe Flash player
***** الموروث الديني في قصيدة "طَعْمُكِ مُفْعَمٌ بِعِطْرِ الآلِهَة"/ قراءة عبد المجيد اطميزة ***** ترامب مدمر السلام \ د. مازن صافي ***** الغيم الأزرق \ مادونا عسكر/ لبنان ***** علل وأسباب الطلاق في العراق \ أسعد عبدالله عبدعلي ***** عن 70 عاماً: الأونروا تحت التفكيك \ د. عادل محمد عايش الأسطل ***** فلسفة النظم الأخلاقية وتحديات البقاء \ د.عبير عبد الرحمن ثابت* ***** رعاة آخر الزمان \ شعر \ مجاهد منعثر منشد ***** "صوفيا".. أكثر الأسماء شعبية في العالم وهذا هو نظيره العربي! ***** فلانة \ شعر \ مصطفى مراد ***** صراع الأصالة والمعاصرة بين واقع الفكر وفكر الواقع \ حسن زايد \ مصر ***** ثلاث سيناريوهات بانتظار العراق في 2018 \ سيف اكثم المظفر ***** باي --- باي خليجي23 \ عبدالجبارنوري ***** الفقيه شمس الدين من خلال المخالفين له \ معمر حبار \ الجزائر ***** نرجسية السياسي الأوحد \ حسام عبد الحسين ***** يا سوناري \ قصة قصيرة \ عيسى الرومي / فلسطين ***** قراءة في كتاب "التَّصَوُّفُ الإسلاميّ؛ نَحو رُؤية وَسَطيَّة" للدكتور خالد التوزاني ***** في ذكرى عيد الجيش العراقي الباسل \ محمد الحاج حسن *****



 

سياسة ضياع الشباب \ محمد حسب \ نيوزيلند

" كثيرون حول السلطة وقليلون حول الوطن" غاندي

بدأت المجاميع السياسية بأعداد تجهيزاتها من كذب ونفاق ودجل واستخدام للدين والاخلاق للفوز بالعداء الاكبر " الانتخابات القادمة " في ظروف ترسم صورة ركيكة جداً لشريحة الشباب في الانحدار الاخلاقي والثقافي والسياسي, وكل هذا حصيلةً الطرق الملتوية التي يتبعها الساسة "غير السياسيين" لبلوغ الهدف المرجو وهو "الكرسي". وهذا الكرسي وباء لا شفاء منهُ, برأيي. فأغلب من رأيتهم جلسوا عليه اصالةً او وكالةً اصيبوا بداء حب السلطة, والنظر بالعين الصغرى لابناء الشعب, خاصةً وان شعباً كشعبنا العراقي العاطفي سهلٌ للغاية في الوقوع بمصيدة المنافقين.


قبل يومين شاهدتُ مقابلة تلفيزونية لاحد المسؤولين في الحكومة العراقية المصنوعة بعد 2003 يتحدث عن (بناء عراق جديد!) بعد الانتخابات القادمة, ويقول مخاطباً الساسة الفاسدين "وهو واحد منهم" : (لابد ان ننظف الساحة السياسية لنبني عراقا جديدا). من قال بأن شر البليةُ ما يضحك؟! هذا المثل يحضرني كثيراً في مثل هذه المواقف الكوميدية. الضحكة الاخرى, ان حزباً يتخذ من الدين سقفاً يحتمي به,ويتظاهر قادته بالزهد ويضعون برنامجاً سياسياً جديداً من اهم ما جاء فيه بأنهم يسعون الى بناء عراق جديد خالي من الفساد والمفسدين!


عموماً, ليس هذا ما يهمني, فنفاق الساسة وكذبهم وفسادهم صار كشمس ظهاري شهر آب, فمن من العراقيين لا يعرف ما يعملهُ الساسة من مساوئ فاحت نتانتها؟ ومن لا يعرف كيف وصل الحال بنا في ظل مهاتراتهم الحزبية والطائفية التي جعلت من الشعب الواحد شعباً مقسماً الى طوائف وعشائر متفرقة بل تكاد تصل التى تمزق العائلة الواحدة؟! فما يهمني فعلاً هو ضياع الشريحة الاهم في المجتمع وهي شريحة الشباب, فالاحزاب الساسية العراقية تستخدم الشباب لهدم طاقاتهم ولبناء صرحاً وهالة كبيرة في العدد والشكل للظهور بصورة الحزب الاقوى او الاكبر او الاكثر نفوذاً وتأثيراً. فالدعاية الانتخابية بحاجة لطاقات شبابية لتحريك مواقع التواصل الاجتماعي وللتواصل مع اكبر واكثر فئة مؤثرة في المجتمع, والطاقات الشبابية سهلة الاصطياد جداً في ظروف الفقر والبطالة المصطنعة. فالبطالة هي التي صنعت من الشباب الشكل الكروي الذي يتدحرج اينما ارادت الاحزاب والساسة, واظن ((وان بعض الظن اثم)) ان الساسة هم من يصنعون البطالة عمداً لسهولة بيع وعودهم الكاذبة على الشريحة الاهم في المجتمع.


ما وصلنا اليه ايها السادة هو ضياع الشباب بشكلٍ اشبه بالتام, وعلاج هذه الوباء ليس سهلاً, وغض الطرف عنه يعني ضياع نفسك او عائلتك او هلاك اقرب الناس اليك, وشخصياً انا قلق على اقرب الاصدقاء وافراد العائلة من هذا الوباء الذي اخذ يسيطر على الشعب عامةً والشباب خاصةً.


( المقالات التي تُنشر في الموقع تعّبر عن رأي أصحابها )


إضافة تعليق

مود الحماية
تحديث

إعلان

إلى أولياء الأمور في لندن:

مدرسة دجلة العربية توفر الأجواء المناسبة لأبنائكم ،

لتعلم اللغة العربية والتربية الاسلامية والقرآن الكريم وتبدأ من عُمر ٥ سنوات الى مرحلة GCSE.

مدرسون متخصصون ودوام منتظم كل يوم سبت

من العاشرة صباحاً الى الساعة الواحدة والنصف بعد الظُهر.

DIJLAH ARABIC SCHOOL New Malden,

Manor drive north, KT3 5PElocated in Richard Challoner School http

www.dijlaharabicschool.com

Mob: 07931332000