Get Adobe Flash player
***** الموروث الديني في قصيدة "طَعْمُكِ مُفْعَمٌ بِعِطْرِ الآلِهَة"/ قراءة عبد المجيد اطميزة ***** ترامب مدمر السلام \ د. مازن صافي ***** الغيم الأزرق \ مادونا عسكر/ لبنان ***** علل وأسباب الطلاق في العراق \ أسعد عبدالله عبدعلي ***** عن 70 عاماً: الأونروا تحت التفكيك \ د. عادل محمد عايش الأسطل ***** فلسفة النظم الأخلاقية وتحديات البقاء \ د.عبير عبد الرحمن ثابت* ***** رعاة آخر الزمان \ شعر \ مجاهد منعثر منشد ***** "صوفيا".. أكثر الأسماء شعبية في العالم وهذا هو نظيره العربي! ***** فلانة \ شعر \ مصطفى مراد ***** صراع الأصالة والمعاصرة بين واقع الفكر وفكر الواقع \ حسن زايد \ مصر ***** ثلاث سيناريوهات بانتظار العراق في 2018 \ سيف اكثم المظفر ***** باي --- باي خليجي23 \ عبدالجبارنوري ***** الفقيه شمس الدين من خلال المخالفين له \ معمر حبار \ الجزائر ***** نرجسية السياسي الأوحد \ حسام عبد الحسين ***** يا سوناري \ قصة قصيرة \ عيسى الرومي / فلسطين ***** قراءة في كتاب "التَّصَوُّفُ الإسلاميّ؛ نَحو رُؤية وَسَطيَّة" للدكتور خالد التوزاني ***** في ذكرى عيد الجيش العراقي الباسل \ محمد الحاج حسن *****



 

 


من أخطاء الدبلوماسية الجزائرية \ معمر حبار

ونحن متّجهون إلى أعالي الشريعة عبر القافلة الثقافية لشلف، تمّ التطرق لموضوع اعتذار الجزائر للسعودية، وطلب منّي إبداء الرأي باعتباري لم أتطرّق للموضوع عبر صفحتي، فكان هذا التدخل:


إخواننا السعوديين إخواننا وأحبّتنا نرضى لهم ما نرضى لأنفسنا ونحب لهم ما نحب لأنفسنا ونقف إلى جانبهم لو تعرّضوا لعدوان من طرف تركيا أو إيران أو روسيا أو الولايات المتحدة الأمريكية. ومن خلال هذه الورقة سيتطرق صاحب الأسطر إلى الدبلوماسية الجزائرية ويقول:


ما كان للدبلوماسية الجزائرية أن تعتذر لإخواننا السعوديين على ما جرى في ملعب كرة القدم، فهو عمل قام به شباب متحمّس مشجّع لفريقه وليست الدولة مسؤولة عنه، وكان يكفي الجزائر أن تستقبل السفير السعودي بكلّ ما يليق من ودّ وحفاوة وكرم عربي وتبلغه أسفها عن كلّ ما يزعج إخواننا السعوديين وأنّه عمل منفرد منعزل قام به شباب في غمرة التشجيع وأنّ هؤلاء الشباب المشجعين يكنّون الاحترام للسعودية والسعوديين، وتبقى العلاقات الثنائية على حالها ولا يمكن لما يحدث في ملاعب الكرة أن يفسد علاقات بين شعبين ودولتين يجمعهما الكثير.


وقد أخفقت الدبلوماسية الجزائرية هذه المرة حين اعتذرت في موضع لا يستحق الاعتذار، لأنّها فتحت على نفسها باباً ما كان لها أن تفتحه بإرادتها، وستكون سنّة سيّئة في المستقبل لأنّ كلّما حدث حادث في ملعب ومدرج ومسجد وإدارة ومسرح وغابة وشاطئ إلاّ وطلبت دولة عربية أو غربية أو أعجمية من الجزائر الاعتذار عن بعض السلوكات التي تراها هذه الدول مسيئة لشخصها ورموزها، وحينها تكون الدبلوماسية الجزائرية في حرج لأنّه سبق لها أن اعتذرت عن أمر منفرد منعزل لم يكن صادر عن الدولة الجزائرية.


والناقد الجزائري المتتبّع يعترف أنّ السعودية ربحت موقفا لصالحها ونجحت حين نالت اعتذارا من الدبلوماسية الجزائرية عن فعل لم تكن سببا فيه. ويبدو أنّ الأمر لم يقف عند الدبلوماسية الجزائرية بل تعداه لبعض الجزائريين عبر صفحاتهم ، فيجدهم يعتذرون للسعودية مرارا وتكرارا، وهذه النقطة لن يتدخل فيها صاحب الأسطر لأنّها شأن جزائري اتّخذ موقفا من أخ عربي نتمنى له السلامة والرقي ولا يحقّ لجزائري أن يعيب على جزائري اتّخاذه موقفا بعينه ما لم يكن دعما للصهاينة وتأييدا للحركى والاستدمار، لكن ما يجب استنكاره أن هؤلاء الذين اعتذروا للسعودية ولم يطلب منهم أحد الاعتذار راحوا يشوّهون صورة الجزائريين المتواجدين عبر الملاعب، كقولهم: "لا يصلون!"، "لا يصلون الفجر !"، "فسّاق !"، "لا يعرفون التوحيد !"، "لا يعرفون قيمة السعودية !"، وغيرها من الأوصاف المنكرة التي لا ينبغي للجزائري الحر الأصيل أن يفكّر في نطقها ناهيك عن كتابتها والتودّد بها لدى الآخر ولو كان أخا عربيا. وهؤلاء الأتباع أخطر على الجزائر وأمن الجزائر.


بقيت الإشارة إلى أنّ استنكارنا للدبلوماسية الجزائرية بالاعتذار للسعودية في أمر لا يستحق الاعتذار لأنّ الدولة الجزائرية لم ترتكب ما يستحق الاعتذار، يبقى قائما وثابتا ومعلنا ودائما لو أنّ الدبلوماسية الجزائرية اعتذرت لإيران أو تركيا أو فرنسا أو روسيا أو الولايات المتحدة الأمريكية عن قول أو فعل منعزل منفرد لم تكن سببا فيه ولا داعية إليه، فالمواقف ثابتة راسخة لا تتغيّر بتغيّر الدول وأشكال الأقوال والأفعال والاعتذار.


في الأخير، يظلّ الجزائري يتمنى السعادة لإخوانه السعوديين حفظهم الله ورعاهم، راجيا في نفس الوقت أن لا تتكرّر أخطاء الدبلوماسية الجزائرية ونحن الذين كنّا وما زلنا نفتخر بدبلوماسية عدم التدخل في شؤون الغير، وابتعاد الجزائر عن دماء الإخوة العرب فيما بينهم، واحترام حقّ الجار التي ما زالت تميّز الدبلوماسية الجزائرية وتزيّنها.


( المقالات التي تُنشر في الموقع تعّبر عن رأي أصحابها )

إضافة تعليق

مود الحماية
تحديث

إعلان

إلى أولياء الأمور في لندن:

مدرسة دجلة العربية توفر الأجواء المناسبة لأبنائكم ،

لتعلم اللغة العربية والتربية الاسلامية والقرآن الكريم وتبدأ من عُمر ٥ سنوات الى مرحلة GCSE.

مدرسون متخصصون ودوام منتظم كل يوم سبت

من العاشرة صباحاً الى الساعة الواحدة والنصف بعد الظُهر.

DIJLAH ARABIC SCHOOL New Malden,

Manor drive north, KT3 5PElocated in Richard Challoner School http

www.dijlaharabicschool.com

Mob: 07931332000