Get Adobe Flash player
***** نَفْثُ مَنْ فِي السَّماءِ ننْتظِرُ ؟ \ شعر \ عبد اللطيف رعري \ فرنسا ***** المرجفون في الدولة المصرية بين الوطنية والعمالة \ حسن زايد ***** الوجدان العربي و تخمة الهتافات عند الجماهير \ مصطفى العمري ***** مالك بن نبي الأديب \ معمر حبار \ الجزائر ***** كيف أنقذ الزعيم عبد الكريم قاسم أخي حامد من الإعدام \ الدكتور أياد الجصاني ***** بالباب منْ؟\ شعر \ سامح لطف الله ***** أَنَا بَــحْــرُكِ الْــغَـــرِيـــق! / شعر \ آمال عوّاد رضوان ***** ثورة 25 يناير، قطعة مشاهدة ! \ د. عادل محمد عايش الأسطل ***** المرأة مشكلة عالمية \ حسين ابو سعود ***** عازف القيثار المبتور \ قصة قصيرة \ إبراهيم أمين مؤمن ***** السماء الزرقاء \ حسام عبد الحسين ***** العراقيون: بين التفاعل والفعل.. ورد الفعل \ المهندس زيد شحاثة ***** يحدث الآن \ حميد عقبي \ اليمن ***** هل يدعو هذا الإعلان التجاري للانتحار حقاً؟ ***** ملهمات الشاعر محمد علوش \ سمير الأسعد * ***** لا تثر غبار الذكريات \ أمينة نور- المغرب ***** "شبكة الحياة" لوحة رسم تشارك بمعرض دار الكتب والوثائق *****



 

 

لماذا السيسي \ حسن زايد

أقدم شهادتي لشعبي ، شهادة منزوعة الدسم ، خالية من أي مشهيات أو متبلات ، شهادة مخطوطة علي العظام بالحديد والنار . شهادة لا يقف وراءها في الظل أي مطمع أو مطمح ، يدفعان بها إلي الظهور في هذا التوقيت ، سوي حب مصر . فليس لدي سلطة أو منصب أخشي عليهما الفقد أو الضياع . وليس لدي جاه أو شهرة أخشي عليهما الزوال والتواري ، وليس لدي ملف لدي الجهات الأمنية فأخشي المطاردة ، ولا أنتمي إلي أي حزب سياسي فأخشي التضييق ، كما أنني لا أنتمي إلي أي جماعة دينية متطرفة أو غير متطرفة فأخشي المداهمة . وقد بلغت من العمر مدي لم يبق فيه متسع لحلم أو طموح . وشهادتي ليست مصادرة علي موقف أحد ، ولا مزايدة علي أحد . ولا أملك من حطام الدنيا سوي الورقة والقلم ، أقول رأيي وأمضي .


ومن هنا أنطلق في حديثي إليك قائلاً ، إنني أحلم مثلك تماماً بالتغيير ، وأن يعيش شعبنا حلم إعمال إرادته في إختيار رئيسه من خلال انتخابات حرة نزيهة ، حتي ولو كان الرئيس الحالي ملاك بأجنحة . والأمر سيحدث علي نحو ما نحلم به سوياً . ولكن يبقي الأمر محصوراً في اختيارك انت . وقبل أن تحدد اختيارك عليك أن تفكر فيما إذا كان هناك بديل آخر بنفس كفاءة القيادة الحالية من عدمه ؟ . قد تذهب إلي القول بأن ذلك معناه البقاء داخل دائرة التأبيد الرئاسي دون تغيير أو تبديل ، وهنا يتوجب التضحية بالكفاءة في سبيل إرساء مبدأ التغيير . فإذا قلت لك أن مصر لا تمتلك تلك الرفاهية في ظل الظروف الآنية ، المحلية والإقليمية والدولية ، للتضحية بالكفاءة والفاعلية ، فهل تكون مستعداً للتضحية بمصر ، إذا ذهبت إلي ذلك ووافقت عليه ؟ . فمعني ذلك أنك تقبل ممارسة الحرية في الإختيار في فراغ اللاوطن .


وعلي من سيقع اختيارك ؟ . لابد أنه سيقع علي أحد ثلاث خيارات ، الأول ـ مرشح ليس له الثقل السياسي والإجتماعي ، الذي يعينه علي تحمل مسؤولية دولة بحجم مصر . وهذا عيب خلقي موروث في النظام السياسي المصري ، حيث لم تتواكب الليبرالية الإقتصادية مع الليبرالية السياسية لنصف قرن كامل ، ونتج عنه شلل تام وتحنط لكل رموز السياسة المصرية . الثاني ـ مرشح ممن ينطبق عليهم الخيار الأول ، بالإضافة إلي ارتكابه جنح أو جنايات ، تحول بينه وبين الحق في الترشح ، لارتكابه اختراقات قانونية ، معاقب عليها قانوناً ، مما لا يمكن تصوره مع منصب رئيس الجمهورية . الثالث ـ مرشح يعجز عن جمع التوكيلات المطلوبة ، أو موافقة عشرون عضواً من مجلس النواب ، فكيف لمرشح كهذا أن يخوض انتخابات رئاسية ، يتحصل فيها علي أصوات تؤهله شعبياً لقيادة دولة مصر .


ونحن نزعم أن هناك انجازات ومشروعات عديدة تحققت علي يد الرئيس الحالي ، في جميع المجالات ، وهناك من يزعم أن هذه الإنجازات المعلن عنها ، انجازات تلفزيونية ليس لها نصيب من الواقع ، وأن ما تحقق منها علي أرض الواقع عاد علي أوضاع المواطن المصري بالوبال ، وحتي الإنجازات التي يري البعض أنها جديرة بالإعتبار ، لا تمثل أولوية قصوي في احتياجات الشعب المصري . والفيصل العملي بين زعمنا وزعمهم هو النزول إلي مواقع تلك المشروعات ، ورؤيتها مباشرة بالعين المجرد ، وأعتقد أنه ليس مع العين أين ؟ . وإلا اتهم من ينكر رؤية العين بأنه أرمد .


إذن المشروعات موجودة ، وقد تحققت بالفعل . وأنا هنا لا أرغب في اختيار الرئيس الحالي لمجرد الإبقاء عليه ، وتثبيت دعائم وقوائم حكمه ، أو منحه شرعية غير جدير بها ، أو رغبة في العودة إلي فترات التأبيد الرئاسي ، أو أننا لدينا هوس بالديكتاتورية ، واستعذاب لأساليبها وأدواتها . ولكن رغبتي في اختيار هذا الرجل ترجع إلي خشيتي علي المشروعات التي بدأها ولم تنته بعد . حيث لا ندري ما إذا كان خلفه سيستكملها من بعده من عدمه . خاصة وأن المصريين قد دفوا فواتير ما تم انجازه ، وما لم يتم استكماله من مشروعات .


فلو جلست كما أجلس ، ممسكاً بالورقة والقلم ، وأخذت في حساب الأمر ، خطوة خطوة ، وإجراء إجراء ، وقرار قرار ، ومقارنة ما تم في مصر ، بما هو متوقع من غيره ، لاتخذت القرار الصحيح ، وفقاً لأولويات الوطن ، دون تأثر بالمزايدات . وستجد إجابة دقيقة للسؤال : لماذا السيسي ؟


( المقالات التي تُنشر في الموقع تعّبر عن رأي أصحابها )


إضافة تعليق

مود الحماية
تحديث

إعلان

إلى أولياء الأمور في لندن:

مدرسة دجلة العربية توفر الأجواء المناسبة لأبنائكم ،

لتعلم اللغة العربية والتربية الاسلامية والقرآن الكريم وتبدأ من عُمر ٥ سنوات الى مرحلة GCSE.

مدرسون متخصصون ودوام منتظم كل يوم سبت

من العاشرة صباحاً الى الساعة الواحدة والنصف بعد الظُهر.

DIJLAH ARABIC SCHOOL New Malden,

Manor drive north, KT3 5PElocated in Richard Challoner School http

www.dijlaharabicschool.com

Mob: 07931332000