Get Adobe Flash player
***** نَفْثُ مَنْ فِي السَّماءِ ننْتظِرُ ؟ \ شعر \ عبد اللطيف رعري \ فرنسا ***** المرجفون في الدولة المصرية بين الوطنية والعمالة \ حسن زايد ***** الوجدان العربي و تخمة الهتافات عند الجماهير \ مصطفى العمري ***** مالك بن نبي الأديب \ معمر حبار \ الجزائر ***** كيف أنقذ الزعيم عبد الكريم قاسم أخي حامد من الإعدام \ الدكتور أياد الجصاني ***** بالباب منْ؟\ شعر \ سامح لطف الله ***** أَنَا بَــحْــرُكِ الْــغَـــرِيـــق! / شعر \ آمال عوّاد رضوان ***** ثورة 25 يناير، قطعة مشاهدة ! \ د. عادل محمد عايش الأسطل ***** المرأة مشكلة عالمية \ حسين ابو سعود ***** عازف القيثار المبتور \ قصة قصيرة \ إبراهيم أمين مؤمن ***** السماء الزرقاء \ حسام عبد الحسين ***** العراقيون: بين التفاعل والفعل.. ورد الفعل \ المهندس زيد شحاثة ***** يحدث الآن \ حميد عقبي \ اليمن ***** هل يدعو هذا الإعلان التجاري للانتحار حقاً؟ ***** ملهمات الشاعر محمد علوش \ سمير الأسعد * ***** لا تثر غبار الذكريات \ أمينة نور- المغرب ***** "شبكة الحياة" لوحة رسم تشارك بمعرض دار الكتب والوثائق *****



 

 

 

المرجفون في الدولة المصرية بين الوطنية والعمالة حسن زايد

هناك دائماً في كل مدينة مرجفون ، يسعون بين الناس بالكذب ، يبذرون الفتنة ، ويبغون الفساد . هم في مجتمعاتهم كالسرطان في الجسد ، لا يتركونه إلا جثة هامدة . وكما أن إكتشاف السرطان مبكراً مدعاة لتزايد فرص الشفاء منه ، كذلك هم ، والعكس بالعكس صحيح .

 

وفي أوقات الثورات ، والإضطرابات الإجتماعية ، وعدم الإستقرار السياسي والإقتصادي ، حيث تسود المجتمعات مشاعر عدم اليقين ، ينشط المرجفون . ففي هذه الأوقات تتوفر التربة الصالحة لأنشطتهم المحمومة ، وفيها ترجي ثمارها المسمومة .


ومصر في ظل الأوضاع الدولية والإقليمية الحالية ، تتعرض لحملات مسعورة ، تستهدف الضغط علي مفاصل الدولة ، بقصد تفكيكها ، وتقسيمها ، وتقزيمها ، إنفاذاً لمخطط سايكس / بيكو الجديد ، الذي يخدم الكيانات المتنمرة المحيطة بها ، سواء خدمة لأنفسها ، أو لقوي دولية أخري .


هذه القوى تستخدم أذرع داخلية ، لممارسة ما خططت له من عبث ، سواء بالسعي بالكذب ، أو بذر بذور الفتنة ، وآخر الأفاعيل ما قامت به شخصيات المفترض أنها مصرية ، من اصدارها بيان بشأن الإنتخابات الرئاسية ، تضمن الهجوم علي كافة أجهزة الدولة ، واختلاق أوجه نقص مدعاة ، وانتقادها ، وتشديد الهجوم عليها . ولو جاءت هذه الإنتقادات منفردة ، لأمكن الزعم بوطنيتها ، أياً كانت ، إلا أنها جاءت لاحقة ، ومتزامنة ، لذات الحملة الخارجية ، بنفس عباراتها ومفرداتها ، وتوجهاتها ، وغاياتها التي تتغياها . علي نحو يضعهما سوياً في سلة واحدة ، دون تنافر ، أو تناقض ، أو تضارب .


فقد تم عنونة البيان بـ : " بيان بخصوص مصادرة حق المصريين في انتخابات رئاسية حرة " . وهو عنوان يصادر ابتداءً علي المطلوب . ثم استهل البيان بـ : "يدين الموقعون علي هذا البيان كل الممارسات الأمنية والإدارية التي اتخذها النظام الحالي لمنع أي منافسة نزيهة له بالإنتخابات القادمة " . ولم يقدم الموقعون أية دلالة عملية علي ما يزعمون ، وإنما فقط كلمات خبرية مرسلة تحتمل الصدق والكذب . ولم يبينوا ما هي العلاقة المنطقية بين ما زعموه حول الممارسات المزعومة الحالة آنياً ، ونزاهة انتخابات لم تبدأ وقائعها بعد ، وفشلوا في الربط بين الأمرين .


وقد توهموا أن الركون علي حادث الإعتداء علي هشام جنينة ، كافياً للتبرير والربط . وهو ربط وتبرير متهافت ، لأن السيد جنينة قد انفكت علاقته بالإنتخابات ، بمجرد انتهاء موقف عنان قبل الترشح . أي أنه لا هو ، ولا من اختاره نائباً ، له علاقة بقصة الإنتخابات ونزاهتها . وقد صيغت هذه الفقره علي نحو يضع الأجهزة الأمنية والإدارية للدولة في مواجهة عدائية مع جموع الشعب ، علي نحو غير مبرر وغير مشروع ، بما يمثل تحريضاً ضد هذه الأجهزة ابتداءًا ، قبل أن تبدأ ممارساتها المزعومة . والتفسير لذلك الوحيد هو السعي تحت ظلال التوجه الخارجي المعادي لمصر .


ثم انتقل البيان من التشكيك في نزاهة الإنتخابات إلي العراقيل الإنتخابية منتهجاً نفس النهج ، حيث استطرد البيان : " وقد كانت عراقيل الإنتخابات قد بدأت مبكراً ، بإشاعة مناخ الخوف الأمني ، والإنحياز الإعلامي ، والحكومي " . ولا أدري كيف وقع ذلك دون أن يستشعره المجتمع ؟ . آحالة الإستنفار الأمني لمواجهة الإرهاب تمثل تخويفاً لمن ينتوون الترشح ، أم ماذا ؟ . ولا أدري ما هو المقصود بالإنحياز الإعلامي في عصر السماوات المفتوحة بلا ضابط أو رابط ، والإعلام خارج السيطرة الحكومية ، فضلاً عن تشكله من الإعلام الخاص ؟ . كما لا أدري ما الذي يجب علي الحكومة أن تفعله حتي تبدوا غير منحازة ؟ . ثم يتحدث البيان عن ضيق الجدول الزمني الذي يتيح فرصة حقيقية للمتنافسين لطرح أنفسهم . وهو ما يذكرني بحال التلميذ البليد ، الذي شرع في المذاكرة ليلة الإمتحان ، ثم تعلل بضيق الوقت . مع أن تلك الجداول الزمنية ينظمها الدستور والقانون ، ولا دخل فيها للنظام القائم .


ثم يمضي الموقعون في مزاعمهم قائلين ، بأنهم شهدوا : " محاولة إفراغ الساحة من كل المرشحين " . وفي ذلك تدليس مفضوح لأنه ليس هناك مرشح إلا بعد التقدم بطلب ترشيح ، وقبوله ، وقبول الأوراق المطلوبة ، وإدراجه ضمن كشوف المتقدمين ، وغلق باب الترشح ، وإعلان قائمة بالمترشحين . فلا أدري كيف يتم إفراغ الساحة من كيانات غير موجودة من الأصل ؟ . ومع ذلك ذهبوا إلي حصر من زعموا أنهم مرشحون ، وتم إفراغ الساحة منهم ، وهم : خالد علي ـ محامي وحقوقي ، زعم البيان بأنه قد تم تلفيق قضية هزلية له . والقضية لا ملفقة ، ولا هزلية ، وإنما تمثل اقتراف فعل فاضح ، مسجل صوتاً وصورة ، ومنتشر علي مواقع التواصل . كما أن هذا الفعل لم يكن له أثر في إعلان خالد علي سحب نيته في الترشح ، لأسباب لم يعلن عنها ، ربما لعجزه عن جمع التوكيلات اللازمة .


- العقيد مهندس / أحمد قنصوة ، زعم البيان بأنه قد سجن بعدما اضطر لإعلان نيته في الترشح ، بعد رفض استقالته لسنوات . وهذا يعني مخالفته الأوامر العسكرية ، واختراق القانون العسكري ، مما يستوجب معه العقوبه .


ــ الفريق / أحمد شفيق ، وقد زعم البيان أنه تعرض لضغوط في منفاه ، ثم ترحيله قسراً . ونسي البيان أن منفاه كان اختيارياً ، ولم يكن منفاً وإنما ملاذا بعد هروبه ، وقد جري ترحيله قسراً بعد اساءته إلي الدولة المضيفة . وقد أقر الرجل بذلك ، واعتذر عن اساءته . ولا علاقة للنظام بكل هذه السيناريوهات .


ــ محمد انور السادات ، وقد زعم التقرير انسحابه لتعرضه لضغوط أمنية . وهو في الحقيقة نائب سابق بمجلس النواب تم فصله لأسباب متعلقة بإتصالات بجهات أجنبية ، وتقديم معلومات مترجمة إليها ، واتهامه بتزوير توقيع زملاء له علي مشروع قانون ، وترأسه إحدي الجمعيات التي تتلقي تمويلاً أجنبياً .


ــ الفريق / سامي عنان ، وما حدث معه معروف ومعلن ، و لا محل فيه لأي مزايدة . فالرجل أخطأ وتجري محاسبته وفقاً لقانون الأحكام العسكرية .

 

تلك هي صور التضييق والتنكيل التي زعمها البيان ، والدالة علي انعدام حياد أجهزة الدولة في زعمهم .ويبقي السؤال الأهم لمصدري هذا البيان ، والذي مؤداه :وما هو المطلوب ؟ . الحقيقة أنهم لم يفتهم الرد علي هذا السؤال في عدة نقاط :

ــ وقف الإنتخابات واعتبارها فقدت الحد الأدني من شرعيتها .


ــ وقف أعمال الهيئة الوطنية للإنتخابات وحل مجلسها .. الخ .


ــ ندعو شعبنا العظيم لمقاطعة هذه الإنتخابات كلياً ، وعدم الإعتراف بأي مما ينتج عنها ... الخ .


ــ ندعو كل قوي المعارضة الفاعلة لتشكيل تجمع يدرس الخطوات والخيارات القادمة ، ويستدعي الشراكة الشعبية فيها .


تلك المطالب هي خطوات للهدم ، والبدء من نقطة الصفر مرة أخري ، كما حدث بعد 2011م ، وكان حصاد كل ذلك وجماعه ، حكم عصابة الإخوان الإرهابية .


هذا بخلاف صدور البيان عن شخصيات مدلسة انتحلت صفات ليست لها ، وإنما هو نوع من الإختلاق والنصب السياسي . ولذا لم يقم الشعب المصري لهم ولا لبيانهم وزناً ولا اعتباراً ، لأن إرجافهم في الداخل ما هو إلا صدي لإرجاف الخارج . ولا وطنية بأردية الوطن .


( المقالات التي تُنشر في الموقع تعّبر عن رأي أصحابها )



 


 

إضافة تعليق

مود الحماية
تحديث

إعلان

إلى أولياء الأمور في لندن:

مدرسة دجلة العربية توفر الأجواء المناسبة لأبنائكم ،

لتعلم اللغة العربية والتربية الاسلامية والقرآن الكريم وتبدأ من عُمر ٥ سنوات الى مرحلة GCSE.

مدرسون متخصصون ودوام منتظم كل يوم سبت

من العاشرة صباحاً الى الساعة الواحدة والنصف بعد الظُهر.

DIJLAH ARABIC SCHOOL New Malden,

Manor drive north, KT3 5PElocated in Richard Challoner School http

www.dijlaharabicschool.com

Mob: 07931332000