Get Adobe Flash player
***** ما الذي فعلته هذه الطفلة كي تفوز بجائزة «فخر بريطانيا»؟ ***** إلى إمرأة / شعر \ عباس محمد عمارة ***** مصر في ذاكرة العالم \ حسن زايد ***** تشريع للنخاسة كما يشاع أم ماذا؟ \ رسل جمال ***** ‏تمنيت لو \ عبد الهادي المظفر ***** ارفع برأسك \ د. أحمد شبيب الحاج دياب ***** القلقُ يقضمُ أغصانَ شجرتي \ كريم عبدالله ***** كفى مِنْ فقه القتل والسبي والإرتداد الحضاري \ توفيق الدبوس ***** الإستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط الجديد \ مسلم القزويني ***** ساعة لا ريب فيها.. قضايا المرأة وإشكالية المعالجة السردية \ أحمد عواد الخزاعي ***** الأكراد في عيون عراقي \ ضياء محسن الأسدي ***** مراعاة خصوصيات الآخرين في مواقع التواصل الإجتماعي \ نايف عبوش ***** النساء ..قناديل السماء \ رند الربيعي/ العراق ***** لبنان الصغير.. رسالة حب من جزائري \ معمر حبار ***** وطَنٌ بلونِ يَدي \ شعر \ صالح أحمد (كناعنة) ***** حرّيّة الإنسان محنة واختبار ! \ حمّودان عبدالواحد* ***** إستعارات جسديَّة (1) \ نمر سعدي/ فلسطين *****



لوحات الطفولة تشع بالجمال في معرض دار الكتب والوثائق

أقيم في دار الكتب والوثائق معرض لنتاجات الأطفال والفتيان المشتركين بدورة "الفنان التشكيلي الرائد فائق حسن " للرسم ،  تحت شعار ( بغداد تنضم الى شبكة المدن الإبداعية التابعة لليونسكو ) ، افتتحته الكاتبة والصحفية أسماء محمد مصطفى مدير قسم العلاقات والإعلام في الدار ، وحضره جمع من الفنانين والاعلاميين وموظفي الدار ، وتخلله عزف موسيقي للفنان تحرير ثامر راقَ الحضور بما فيهم الأطفال الذين توزعوا في قاعة العرض كالفراشات .

تضمن المعرض 300 عمل لـ 37 فنانا صغيرا ، أشرف على تدريبهم  لمدة شهر ونصف  الشهر مسؤول مرسم مكتبة الأجيال في الدار الفنان التشكيلي شبيب المدحتي الذي أشار الى ان هذه  الدورة هي الاولى في دار الكتب والوثائق حيث جمعت الاطفال والفتيان وبأعمار مختلفة لغرض تدريبهم تدريبهم وتعليمهم الرسم وتنمية مواهبهم الفنية ، وأصبح لديهم رصيد من الأعمال الفنية ونتاجات جيدة أقيم لها المعرض الذي سمي بنتاجات دورة فائق حسن الاولى .. موضحا أن أساليب الرسم لدى الأطفال قد تعددت وعبرت عما في دواخلهم من احاسيس ورؤى مختلفة بصوره تلقائية عبر 300 عمل فني يختلف أحدهم عن الآخر من ناحية الفكرة والموضوع والمادة المستخدمة في الرسم .

وأشار المدحتي الى استضافة المعرض مجموعة من أعمال الطفلة الموهوبة سماء الامير التي تتحدى مرضها المزمن بالامل والاصرار ، فكان لها جناح خاص لأعمالها حيث تميزت باختيار الخامة والمادة المستعملة في الرسم وأهتمت بوحدة الموضوع بأسلوب تعبيري في بعض اعمالها وبأسلوب واقعي في أعمال أخرى ، وكذلك اعتمدت على اللون والكتلة في الموضوع حيث عبرت عن حالة حقيقية تلامسها في حياتها ، مؤكدا على أنها وبالرغم من صغر سنها إلا أنها استطاعت أن تعبر وتفرز كل ما يدور في داخلها لتضع عبئاً تحمله على سطوح بيضاء وتجعل من هذه السطوح اشكالا وألوانا لتصنع الجمال والامل في الحياة والتطلع الى بناء مستقبل جميل يحيط بها ، تكلمه وتغازله بكل هدوء ورقة ،  دون أن يشعر بها أحد مما يجعل المتلقي يشعر بأن هذه الرسامة تمتلك البهجة والفرح والسرور ويتساءل اين هذه الموهوبة المبدعة التي عجزت عن حضور المعرض بسبب وضعها الصحي الحرج  ، والرد هو أن أعمالها وخطوطها وألوانها موجوده تعبر عن كيانها وشخصيتها .