Get Adobe Flash player
***** «الأمير هاري» ورحلة علاجه النفسي: شعرت بالإنهيار بعد موت أمي ***** نأسف تم تعليق حسابك الرجاء إعادة التعبئة \ حمزة الجناحي ***** جذور الفكر الداعشي ( 1) \ حسن زايد ***** الخطاب الواعي تجسير بين ضفتين : لقائي بالشيخ عبدالفتاح مورو\ مصطفى العمري ***** أعراس جزائرية \ معمر حبار* ***** السلام على أسد بغداد وسجينها! \ رسل جمال ***** أم القنابل .. ماذا يدور في عقل الإدارة الأمريكية ؟؟ \ غسان مصطفى الشامي ***** الإبداع السنغافوري في حل مشكلة السكن \ أسعد عبدالله عبدعلي ***** غزة فى عنق الزجاجة بانتظار إنهاء الانقسام \ د. عبير عبد الرحمن ثابت* ***** ولولا الأربعُ المؤرقاتُ رأسي \ جواد غلوم ***** رسالة مفتوحة للدكتورة ذكرى علّوش، أمينة بغداد \ رواء الجصاني * ***** ماذا بعد إستفتاء تركيا \ فادى عيد* ***** صدور كتاب (دموع لم تسقط) للكاتبة شهربان معدي ***** عـتـمـة الـرؤيـا لصـنـم الـكتـبـة - 07 - \ نـجـيب طــلال ***** قلبي وطني \ محمد المهدي ـتاوريرت ـ المغرب ***** الشاعر علي الحداد يحلق بموجته الشعرية في سماء المتنبي \ علي الزاغيني ***** عطش الحروفِ إلى الصّدى \ شعر: صالح أحمد (كناعنة) *****



صدور كتاب (الأمانة العظمى في الدّفاع عن تراث وتاريخ الأمم)

د. أسماء غريب \ إيطاليا


ضمن منشورات العصرية للنشر والتوزيع، صدر حديثا باللغة العربية (آب 2016)، في العراق (بابل)، كتاب نقديّ جديد للناقدة والمترجمة الدكتورة أسماء غريب تحت عنوان (الأمانة العظمى في الدّفاع عن تراث وتاريخ الأمم، المُحقّقُ علي عبد الرضا عوض أنموذجاً). والكتاب عبارة عن دراسة نقدية شاملة وافية تناولت بالدرس والتحليل معظم إصدارات المؤرّخ العراقي علي عبد الرضا عوض بما فيها (رسالة إلى أهل الجزائر لصاحبها أحمد بن محمد بن فهد الحلّي)، وكذا (أعلام المترجمين في بابل).

تصدّرت الكتاب توطئة بقلم أسماء غريب، تقول فيها: «... والحِلّةُ الفيحاءُ، هيَ بيْنَ هذهِ المُدُنِ واسطَة العِقْدِ الفريدِ، وكيفَ لا تكونُ كذلكَ وهيَ سليلةُ دِجلةَ؛ سُلطانةَ الشّعرِ والقصائدِ، وابنةُ الفُراتِ؛ سيّدَ العُلماءِ والعُرفَاءِ، وأبَاهُمُ الأوّل والأخير! هذا النّهرُ والغوثُ الأعظمُ الّذي سعى إليّ باحثاً عنّي في الغيْبِ قبلَ الشُّهود، وطرقَ بابي بيَدِهِ المُباركة، منذُ أزيد مِنْ عشرة أعوامٍ مَضَتْ، ففتحتُ لهُ مُبتهِجةً بطارق الخَيْرِ والجُودِ والكرمِ، وما إن أجلستُه إلى مائدةِ حرفي، وسقيتُه كأسَ المودّةِ من جرّتي، وإكسيرَ الوصْلِ والوصال من جُبّة إيماني ويقيني، حتّى أخرجَ مِنْ صُرّتهِ الخضراء الكبيرة أوراقَهُ العتيقة الصُّفْر، وخرائطَهُ الحُمْر، وبهَا ومنها بدأَ يُحَدِّثُنِي عنِ الحلّةِ قُرّةَ عينهِ وسُويداءَ روحِه، وحينما بدتْ لهُ منّي علاماتُ النّجابة والجدّ والمُثابرة، سمعتُ الحِلّةَ بينَ يدَيْهِ تقولُ: إنّي لكِ، فَهِمْتُ بِها وَهَامَتْ بِي، وبُحْتُ لهَا بأسراري، وَنَثَرَتْ لي فوقَ سجّادة الحضرةِ حُزَماً لا حصرَ لها من خُزامى تاريخِها العَطِر الفوّاح بطيبِ الأذكارِ والسِّيَرِ والأخبار، فتجلّى لي مقامُهَا العظيمُ في التراث الإسلامي العريق، وبانَتْ لي مكانَتُهَا الحضارية في العالم بأسرهِ، فهي اليدُ الرّاعيةُ للكثير من الفعاليات الدينية والفكرية والاجتماعية، والاقتصادية والسياسية والتَثَاقُفِيّة التي أثْرَتْ وماتزالُ كافّةَ الحضاراتِ عبْرَ احتضانِهَا لأهَمِّ وأكْبَرِ حوزة علميّة كانت ولمْ تزلْ لليوم الرّجُلَ الخيميائي الذي يبحثُ في مَناجِم التاريخِ عن حَجَر العُلوم الأحمَرِ، ليكشفَ بهِ الطّاقاتِ الكامنةِ في قلوب وعقول أبنائِها النُّجباء القادرين على الانبعاثِ كالعنقاءِ من بين الحطامِ والأنقاضِ، ممّا أدّى إلى ظهور بعضِ الأُسَرِ الحِلّيّةِ المعروفة باهتمامها بأهلِ العلم والثقافة والآداب كأُسْرَتَي آل القزويني، وآل السّيد سليمان، وأُسرة آل العذارى، وآل طاووس الحلّية الحسنيّة «التي كانت تاجاً مرصّعاً فوق رؤوس جميع العلماء والفقهاء والأدباء والعارفين»، ناهيكَ عنِ العديد من العلماء الذين أعلوا رايةَ العِلم في الحلّة على مرّ العصور بمن فيهم بعض من الأسماء التي أثْرَتِ المشهدَ الثقافيّ الحِلّي الحديث والمُعاصر بالعديدِ من أمّهات الكُتب أمثال الدكتور صباح نوري المرزوك (رحمه الله)، والشيخ محمد علي اليعقوبي والدكتور محمد مهدي البصير، والدكتور أحمد سوسة والسّيد طه باقر وغيرهم كثيرون منَ الأوفياء الذين أسهموا في نهضة الحلّة الأدبية والثقافية والدّينية، ويعملون لليوم جاهدينَ للحفاظ على تراث هذه المدينة لتبقى مناراً وقِبلةً تحجُّ قلوبُ العُلماء والمُثقّفينَ إلى مجالسِها ومدارسِها ومراكِزِها ومَتاحفِها التي لا يوجدُ مثلُها في البلاد».

إضافة تعليق

مود الحماية
تحديث

إعلان

إلى أولياء الأمور في لندن:

مدرسة دجلة العربية توفر الأجواء المناسبة لأبنائكم ،

لتعلم اللغة العربية والتربية الاسلامية والقرآن الكريم وتبدأ من عُمر ٥ سنوات الى مرحلة GCSE.

مدرسون متخصصون ودوام منتظم كل يوم سبت

من العاشرة صباحاً الى الساعة الواحدة والنصف بعد الظُهر.

DIJLAH ARABIC SCHOOL New Malden,

Manor drive north, KT3 5PElocated in Richard Challoner School http

www.dijlaharabicschool.com

Mob: 07931332000