Get Adobe Flash player
***** لا أخاف أن أبقى لوحدي \ الطيب دخان ***** الأمهات الإرهابيات \ حسن زايد ***** أشرقت يقظتي بياضاً \ حسن العاصي \ الدانمرك ***** الغموض والتطعيم في قصيدة "دعيني.. أُقَـشِّرُ لِحَاءَ عَـتْمـتِكِ" للشاعرة آمال عوّاد رضوان \ عبد المجيد جابر ***** عُباد الوجاهة \ عادل بن حبيب القرين ***** الإستفتاء الكردي ورقة ضغط أم مقدمة للإنفصال؟ \عمار العكيلي ***** الحروب وصفة الفاشلين \ رياض هاني بهار ***** الفهم الصحيح للحسين فهم خاطئ \ حسين أبو سعود ***** هل ينتهى الانقسام بإرادة فلسطينية \ د. عبير عبد الرحمن ثابت ***** ضاجعوا الأموات \حسام عبد الحسين ***** الصحافة الورقية شيخوخة مبكرة \ محمد صالح ياسين الجبوري ***** القوة والدبلوماسية.. بين الإمامين الحسن الحسين. \ المهندس زيد شحاثة ***** اليوم الأول للأمير جورج في المدرسة.. وهذه وجبة الغداء! ***** تسليع الإنسان والحياة....نحو كونية يسارية \ علي محمد اليوسف ***** طوفان العشوائيات \دراسة بحثية \ *عبدالجبارنوري ***** مرابع الديرة \ نايف عبوش ***** غربة وطن \ زين هجيرة \ الجزائر *****



 

 

محنة سائقي القطارات مع المنتحرين تحت العجلات

يعيش سائقو القطارات في ألمانيا محنة كبيرة، تُدخلهم أحياناً في حالات اكتئاب حادة واضطرابات نفسية صعبة، تدفعهم أحياناً إلى ترك العمل أو أخذ إجازات طويلة، أو حتى إلى محاولة الانتحار، والسبب وراء كل هذا، هو مشاهدتهم أجساد المنتحرين الذين يختارون عجلات القطارات وسيلةً لإنهاء حياتهم.

 

الإعلان عن أرقامٍ مخيفة


أعلنتْ دائرة الإحصاءات المركزية في ألمانيا مؤخراً، أرقاماً مخيفة تجعل المشكلة أكبر مما يتصوره البعض؛ فمن بين عشرة آلاف ألماني ينتحر سنوياً، هنالك أربعة آلاف منهم يفضلون إنهاء حياتهم تحت عجلات القطار، بغض النظر عن موت المنتحر أو فشل المحاولة، وهذا رقم يتجاوز أعداد ضحايا جرائم القتل وحوادث السيارات ومدمني المخدرات في ألمانيا، ويشير أيضاً إلى ضعف الإرادة، وانهيار العلاقات العائلية، وأشهر منفذي هذا الأسلوب، هو انتحار حامي هدف المنتخب الألماني «روبرت إنكة» الذي قفز أمام القطار الذي يمر قرب مسكنه في بلدة «إمبيدة» عام 2009 بسبب معاناته من اكتئاب أبقاه سراً، ولم يعرف به أحد إلا بعد شيوع الخبر.



مشاهد مؤلمة

يبدو أن محنة سائقي القطارات لا تقل إيلاماً عن محنة المنتحرين أنفسهم؛ فقد تحدث بعض السائقين عن كوابيس ليلية يعيشونها بسبب المناظر المؤلمة التي تقع عليها أعينهم؛ فهنالك دائماً نحو 30 ثانية تفصل بين مشاهدة سائق القطار لشخص يرمي نفسه بين العجلات، وبين قدرته على سحب الفرامل وإيقاف القطار الذي يتطلب السير مسافة كيلومتر قبل التمكن من ذلك تماماً واستدعاء الشرطة وسيارة الإسعاف، ولعل المؤلم في الأمر، أن السائق يرى في الغالب عيني المنتحر فترة تصل إلى جزء من الثانية، ورغم قصر هذه المدة الزمنية؛ فإنها كفيلة بإصابة السائق باضطراب نفسي قد يرافقه مدى الحياة، وقد تحدث أحد السائقين عن مشاهدته لـ12 حادثة انتحار تحت عجلات القطار الذي يقوده، وكيف أنه ما عاد يُقبل على الحياة كالسابق.

 

إضافة تعليق

مود الحماية
تحديث

إعلان

إلى أولياء الأمور في لندن:

مدرسة دجلة العربية توفر الأجواء المناسبة لأبنائكم ،

لتعلم اللغة العربية والتربية الاسلامية والقرآن الكريم وتبدأ من عُمر ٥ سنوات الى مرحلة GCSE.

مدرسون متخصصون ودوام منتظم كل يوم سبت

من العاشرة صباحاً الى الساعة الواحدة والنصف بعد الظُهر.

DIJLAH ARABIC SCHOOL New Malden,

Manor drive north, KT3 5PElocated in Richard Challoner School http

www.dijlaharabicschool.com

Mob: 07931332000