Get Adobe Flash player
***** آداب سيّدنا الحسن البصري بعيون سيّدنا الحافظ ابن الجوزي \ معمر حبار \ الجزائر ***** صدور ديوان " رحم الخواطر" للشاعر حامد عبد الحسين حميدي ***** الخلود يحتضن جثمان الشهيدة العراقية "رنا العجيلي" \عزيز الحافظ ***** حجاب الرأس أم حجاب العقل؟ \ حسن زايد ***** أحبّكَ لأنّني أشتهيكَ \ فراس حج محمد/ فلسطين ***** المثقفون وأنصافهم.. وأشباههم \ المهندس زيد شحاثة ***** صدور رواية "سَمَا نَغَمْ وَرْد" \ للمهندسة ندى شحادة معوض ***** حماس ومرحلة التحصّن بالأمنيات ! \ د. عادل محمد عايش الأسطل ***** الحريري ليس حراً \ محمد حسب ***** زلزال وفضائيات رعب وحكومة نائمة \ أسعد عبدالله عبدعلي ***** في شوارعها، سكن اليهود! \ ساهرة الكرد ***** واحة العشق \ شعر/ تواتيت نصرالدين \ الجزائر ***** طفل لا يتوقف عن الأكل ولا يشعر بالشبع.. ما الذي أصابه؟ ***** حلم مكسور \ قصة قصيرة \ علي المسعود ***** مَــنْ يُـدَحْـرِجُ ..عَـنْ قَـلْـبِـي .. الضَّـجَــرَ/ شعر \ آمال عوّاد رضوان ***** معبر رفح اختبار المصالحة وامتحان السلطة \ د. مصطفى يوسف اللداوي ***** ما مات محمد \ شعر \ عبد صبري أبو ربيع *****



 

 

 

حلام عرب" غسلت عتمة الغربة في مسرحية ( إحنة السبب ) \ قراءة علاء الخطيب

لم يزل الوطن هماً نحمله حيثما حللنا وارتحلنا، نغتسل بحروفه ونتعمد بترابه , كلما يَنُزُ جرحه يؤلمنا بقسوة ، منذ ان اشتبك معنا الواقع وُلِدَ هذا الصراع . ربما كنا (( احنه السبب)) ولهذا كانت احنه السبب عنواناً للمسرحية العراقية التي عرضت على مسرح تشلسي على مدى ثلاثة أيام متتالية بإقبال جماهيري مُلفت ، تعرضت الى الواقع العراقي بكل تناقضاته منذ الاحتلال حتى دخول الوطن في غياهب التيه ودهاليز السماسرة.

إحنه السبب عرضٌ حاكى الواقع العراق بتفاصيله بكل عفوية وصدق في نص كتبته الفنانة حميدة العربي، التي أبدعت في الانتقال من مشهد لأخر بحرفية عالية ومهارة ملفته، وقراءة متأنية لشخصيات المسرحية ، سبرت أغوار الواقع الاجتماعي والنفسي للإنسان العراقي البسيط والمعقد في آن واحد ، أظهرت ازدواجية الشخصية في المجتمع. العراقي التي تحدث عنها الوردي في كتابه القيم ( دراسة في طبيعة المجتمع العراقي) بطريقة سلسة ، كما انها أضافة وبتقنية عالية نظرية اجتماعية نادى بها الدكتور ابراهيم الحيدري مؤخراً وهي نظرية ( الدكتاتور والذليل في الشخصية العراقية ) حينما سلطت الضوء على سلوك الموظف مع المراجعين وسلوكه مع مرؤوسيه ، فهو دكتاتور مع الناس وذليل امام رئيسه ، وتناولت بكل إتقان شخصية المرأة في الواقع العراقي كما باقي الشخصيات، كان نصاً متقناً حمل الحبكة الدرامية والمهارة النقدية في عرض الشخصيات ومثلما أبدعت في كتابة النص كانت بصماتها واضحة في تجسيد اكثر من دور ألهبت حماس الجمهور في جميعها.


هذا العمل أخرجته الفنانة احلام عرب التي أضاءت عتمة الغربة ، وغسلت أروحنا المتعبة بضيق المهاجر رغم اتساعها، لم يكن نصا مسرحيا ً بقدر ما كان واقعا متحركا معاشا ً كان كل من حضر العرض ممثلا له دوره في المسرحية وهي لم تتوقف عن الحلم والمغامرة مع ممثلين هواة لم يتعرفوا على المسرح الا من خلالها تقول عن نفسها:

- انا مجنونة بالمسرح ولن أتوقف عن صناعة الفرح وسأبقى أحلم ، لان المسرح بالنسبة لي هو الحياة هو كل شئ ، هو وسيلتي للتعبير عن ذاتي وعما اريد التعبير عنه .


*سألت الفنانة احلام عن تجاربها مع الهواة قالت :

- عملي مع الهواة هويتي وانا مخضرمة في هذا العمل فعند رجوعي الى العراق في عام 1984 أسست فرقة شباب عملنا عشرة اعمال للأطفال وقدمنا عروضنا في مسارحٍ مهمة ، ونالت إعجاب الناس ، كما قمت بتأسيس فرقة لدور رعاية الأيتام وقدمنا عروض واشترك معي 25 طفل ، وعملت أيضاً مع مسرح العمال . وكل هذه الاعمال كانت مع الهواة.


* ماذا عن تعاونك مع الفنانة حميدة العربي ؟

- هذا عملي الثاني مع مع السيدة حميدة العربي ، كان المسرحية الاولى ديمقراطية ونص ، بعد رجوعي من زيارة لوطني وجدت هناك فساداً مستشرياً في كل مفاصل الحياة فعدت حزينة ينتابني. شعور بالأسى، فولدت ديمقراطية ونص وكانت أيضاً مع ممثلين هواة ،جمعتهم من اماكن متفرقة ، لكنني احسست انهم اندفعوا للعمل كواجب وطني .


*كيف تعرفين نفسك ؟

- انا عراقية فقط وهذه هي رسالتي التي أحملها وأريد ايصالها من خلال المسرح.


*وماذا عن الجمهور ؟

- الجمهور كان كبيراً وراقياً ، الجمهور العراقي جمهور يتذوق المسرح.


*كيف تقيمين ( إحنه السبب ) ؟

- انا راضية عن التجربة فقد كشفت المسرحية مواهب حقيقية وصلت الى المستوى الاحترافي.


*متى نشاهد عملك المقبل؟

- لو اتيح لي الاستمرار في العمل وتوفرت الامكانات المادية لن أتوقف ، لكن هناك معوقات مالية ولوجستية ، هذه المسرحية الثانية التي نمولها من جيوبنا وأحيانا لا نستطيع توفير ثمن ايجار المسرح ولدي مشاريع كثيرةانوي تنفيذها وسأنفذها فلن أتوقف عن العمل.


جمع هذا العمل خمس وعشرون ممثلاً وممثله كلهم هواة عدا الفنان غالب جواد الذي عدَ العمل تجربة حقيقية ، لكنه كان متخوفاً ومتردداً للدخول به للوهلة الاولى ، بيد ان النص هو من اخذ بتلابيب قلبه بعد محاولتين قرر خوض غمار هذه التجربة يقول :


- ان التجربة مع ممثلين هواة هي مغامرة ، لقد تعاملت مع فئات عمرية مختلفة من الصغير الى الكبير ولا اعلم من اين توفرت لي القوة والطاقة كي استجمع كل قواي وصبري وتجربتي وخبرتي لأصبها في العمل ، كنت كالنحلة في العطاء لكن الخوف على العمل لم يقارقني ولم اكن أتوقع ان يخرج العمل بهذه الصورة ، كان الجمهور رائعاً قابله اصرار الممثلين على تقديم أفضل ما عندهم وقد انتابني شعوروالجمهور حولي بعد انتهاء العرض أنني في بغداد ولست في لندن.


وتابع يقول:

- الجمهور العراقي جمهور واعي ومتذوق وصعب ، لذا كنت حريص على تقديم الافضل .


منذ ما يقارب العقدين وغالب جواد بعيد عن المسرح الذي عشقه و شغف به حباً إلا ان عودته كانت كما يقول :


- أن الفضل في رجوعي للمسرح و لفني يعود الى احلام وحميدة شكراً لهما وأتمكن من القول الان اني مستعد للرجوع الى المسرح ،بل عدت بعد سبعة عشر عاما حيث اخر مسرحية لي في العام 2000 ، كانت التجربة ممتعة وصعبة في ان واحد ، لكننا تغلبنا على الصعوبات وبقية المتعة .


الملحن الكبير الاستاذ نامق أديب الذي أضفى على العمل بهاءاً وجمالاً من خلال ألحانه التي رددها الممثلون والجمهور معاً . قال عن العمل: احسست اننا قدمنا شي جميل من خلال تفاعل الجمهور واندفاعه لحضور المسرحية .


*كيف وجدت التجربة مع التلحين للمسرح ؟

- كانت هذه تجربتي الاولى مع التلحين للمسرح ، لم اتعامل مع النص كنص غنائي بل كاستعراض ، كالغناء الأوبرالي وهويختلف عن الاغنية العاطفية وكنت متفاعلاً مع النص الى حد انني تخيلت ان الفنانة حميدة لم تقدم مسرحا فحسب بل قدمت نصا حمل الفكر والجمال . لذا كانت (إحنه السبب) رسالتنا للعالم تقول ان المسرح العراقي سيستمر وقد وضعنا نواة له في الاستمرارية .


*وماذا عن ظروف العمل ؟

- لم يكن الامر سهلا لأني تعاملت مع اصوات غير مدربة غنائيا ، وليست لهم تجربة في الغناء. لكن مما سهل الامر هو ان الجميع احب العمل وانا سعيد جداً بالعمل مع الكادر والجمهور، لقد كانت دموعي تنهمر في كل يوم ينتهي العرض.سعادة وفرح .


ممثلين يقفون على خشبة المسرح لأول مرة

*فائزة المشاط

أجادت دورها ، كانت رشيقة في حركتها على المسرح وخفيفة الظل أمتعتنا في أدورها الثلاثة التي أدتها ، فوزية لم تعمل بالمسرح رغم انها كانت تحلم بالتمثيل ، لذا استعدت قبل دخولها الى العمل فدرست المبادئ الاساسية للتمثيل وكانت سعيدة للغاية وهي تحدثني عن اجواء العمل وعن حلمها فتقول :


- هذا العمل ثمرة سنه كاملة كانت جميلة رغم المنغصات، لقد أعطاني المسرح غذاءاً روحيا. فانا من عائلة تعشق التمثيل ولدي بالجينات شي اسمه فن وقد كانت التجربة رائعة والمخرجة كانت طيبة رغم عصبيتها ، وانا راضية كل الرضا عن الجمهوروكان أولادي فرحين حينما شاهدوني على المسرح.


*هل ستكررين التجربة؟

- سأكرر التجربة وأكرر واكررر


* ريم قيس كبة

ريم كبه شاعرة عراقية عرفها الجمهور من خلال أمسياتها الشعرية ، لكنه تفاجأ بها وهي تقف أمامهم ممثلة مقتدرة ومبدعة ، فكانت بحق مفاجأة العرض ، فهي تعزو نجاح تجربتها في المسرح الى القائها الشعر فتقول :

- تجربتي لم تبتعد عن علاقتي بالجمهور وعن إلقاء الشعر ، لذا لم ترهبني مواجهة الجمهور وقد كنت قلقه ولكن قلقي بسبب المسؤولية والرسالة التيمن خلال المسرحية .


*كيف وجدت المسرحية؟

- كانت التجربة ممتعة. منذ الصغر وانا احلم بالتمثيل كان كالحلم الذي تجسد الى واقع ، كانت محاولة مدهشة سأكررها مع المخرجة احلام .


* الأكاديمي الدكتور سعدي الشذر

كان كالأب الحاني على أولاده وهو يراقب كل صغيرة وكبيرة في العمل وكنت أرقبه يبتسم تاره واخرى يقطب وجهه اذا ما رأي خطأً يقول عن المسرحية :

- ( إحنه السبب ) مسرحية تعالج منحى عراقيا اجتماعيا بالأخص ما نراه مؤخراً من اعمال وممارسات برزت على السطح كانت دخيلة على المجتمع العراقي ، كان لابد من نقدها وتسليط الضوء عليها .


*كيف رأيت الممثلين الهواة؟

- كل الهواة كانوا محترفين ورائعين هكذا انظر لهم ، لم ارى على وجوههم القلق وقد تدربو ا في غرفة صغيرة لا تتجاوز عن العشرين متر مربع، اهم شيء في العمل انه استطاع إيصال رسالته بكل سهولة عبر الجد والهزل وبين الضحك والدموع ، فقد كان عملا ً متكاملا وناجحاًرغم قلة الإمكانيات وبساطة الأدوات.


*كيف تقيم التجربة ؟

- انا سعيد جداً بهذه التجربة ، فقد استبشرت خيراً بالمسرح العراقي اذا كانت التجارب المقبلة على مستوى (احنه السبب) واتمنى ان تعرض هذه المسرحية في بغداد ليعود المسرح العراقي الى ألقه وسمعته العربية الراقية .


استطاع الممثلون ان يصلوا الى ارواحنا ويخترقوا قلوبنا دون ملل او كلل من المتابعة ، الممثل الشاب الدكتور علي عاجل أدى بحرفية عالية دور مقدم البرنامج الحواري ، الممثلة مرام كانت متألقة ورشيقة في حركتها ، سالي الدليمي أدت دورين بإتقان وعفوية متناهية .


ومن المساهمين في نجاح العمل: الموسيقي الشاب مازن عماد والتشكيلي عماد الراوي وعامر العراقي وياسمين طحين ،ومرام المثابرة طالبة الدراسات العليا في جامعة كارديف ، وحسن ومريم ومروة ومعهم من الصومال عبد الله احمد ومن انكلترا تاشا التي تؤدي دور الزوجة الرابعة الانكليزية التي يتزوج منها غالب جواد ، متطوعون اخرون وراء الكواليس شروق العاني للادارة وللديكور وملحقاته هشام رزاق واصيل حبيب وشفاء جبر وغيرهم .

إضافة تعليق

مود الحماية
تحديث

إعلان

إلى أولياء الأمور في لندن:

مدرسة دجلة العربية توفر الأجواء المناسبة لأبنائكم ،

لتعلم اللغة العربية والتربية الاسلامية والقرآن الكريم وتبدأ من عُمر ٥ سنوات الى مرحلة GCSE.

مدرسون متخصصون ودوام منتظم كل يوم سبت

من العاشرة صباحاً الى الساعة الواحدة والنصف بعد الظُهر.

DIJLAH ARABIC SCHOOL New Malden,

Manor drive north, KT3 5PElocated in Richard Challoner School http

www.dijlaharabicschool.com

Mob: 07931332000