Get Adobe Flash player
***** ما الذي فعلته هذه الطفلة كي تفوز بجائزة «فخر بريطانيا»؟ ***** إلى إمرأة / شعر \ عباس محمد عمارة ***** مصر في ذاكرة العالم \ حسن زايد ***** تشريع للنخاسة كما يشاع أم ماذا؟ \ رسل جمال ***** ‏تمنيت لو \ عبد الهادي المظفر ***** ارفع برأسك \ د. أحمد شبيب الحاج دياب ***** القلقُ يقضمُ أغصانَ شجرتي \ كريم عبدالله ***** كفى مِنْ فقه القتل والسبي والإرتداد الحضاري \ توفيق الدبوس ***** الإستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط الجديد \ مسلم القزويني ***** ساعة لا ريب فيها.. قضايا المرأة وإشكالية المعالجة السردية \ أحمد عواد الخزاعي ***** الأكراد في عيون عراقي \ ضياء محسن الأسدي ***** مراعاة خصوصيات الآخرين في مواقع التواصل الإجتماعي \ نايف عبوش ***** النساء ..قناديل السماء \ رند الربيعي/ العراق ***** لبنان الصغير.. رسالة حب من جزائري \ معمر حبار ***** وطَنٌ بلونِ يَدي \ شعر \ صالح أحمد (كناعنة) ***** حرّيّة الإنسان محنة واختبار ! \ حمّودان عبدالواحد* ***** إستعارات جسديَّة (1) \ نمر سعدي/ فلسطين *****




 


أولادنا وفيتامين (  No) \ رسل جمال

الأبناء هم ثمرة المستقبل، وحصاد الغد، وقادة البلاد، وهم اول لبنة في بناء الوطن، لكن ماهو حال ابنائنا اليوم؟ وماهو طموحهم؟ وماهي تطلعاتهم للمستقبل؟ استوقفني منظر تجمهر الاهالي امام باب المدرسة، وعند السؤال عن سبب، تبين ان منهم من ينتظر خروج ابنه من المدرسة، ومنهم من اوصل اولاده للتو، ﻷن دوام المدرسة مزدوج، فهناك فوج مقتحم وفوج قد افرج عنه ولك انت تتخيل المنظر!


لفت نظري ايضا، ان اﻷباء واﻷمهات هم من يحملون الحقائب، رغم ان ابنائهم لا يعانون من عاهة ، تذكرت حينها عندما كنا نعود من المدرسة تترك الحقيبة اثارها على اكتافنا، ولا اذكر اننا تذمرنا يوما، كما ان الاهل اليوم هم من يكتبون الواجبات المدرسية للابناء، اعتقادا منهم انهم بذلك يرفعون من مستوى اولادهم الدراسي، وهم على العكس يمسكون بمعول الخراب، ويهدمون بذلك البناء المعرفي للأبن،  وخلق منه شخصية اتكالية، كسولة غير مبالية، ولا  حتى مكترثة ، فاذا به يتخرج من الابتدائية وهو لا يجيد القراءة والكتابة بشكل صحيح، وهذه طامة كبرى.


اننا على اعتاب جيل، متنمر ومتدني بالمستوى الدراسي، حقيقة مرة لايمكن تجاهلها، فرغم ما توفر للجيل الحالي ، من رفاهية بعض الشئ، وزيادة ملحوظه بمستوى المعيشة العام، مالم يتوفر لغيره من الاجيال السابقة التي عانت من سنوات النظام السابق، ومارافقتها من ارهاصات الحصار الاقتصادي. مما انعكس على اسلوب حياة عامة، تعود عليها الفرد العراقي وتأقلم وفق معطياتها، ورغم تلك الصعوبات، ظهر جيل من رحم المعاناة، مقدام مبدع ومجد، ومتفوق دراسي، وها هو اليوم يصول ويجول في كل الميادين، ويشهد له القاصي والداني، لانه اعطي الكثير الكثير من "فيتامين No" انه فيتامين العوز والحرمان، انه اشبه بالمصل المضاد، طعمه مر، اﻷ اننا ادركنا حلاوته فيما بعد.


فلا يمكن ان تكون كل طلبات الاولاد مجابة، ﻷن الحياة عبارة عن منظومة حقوق وواجبات، لابد ان تقدم ماعليك، لتأخذ ما لك، هكذا تعلمنا وأغلب الاحيان، كنا نقدم ما علينا من تفوق دراسي وغيرها من الامور الاخرى، ونغض الطرف عن حقوقنا، لان "فيتامين No" كان حاضرآ وبقوة. حتى ادركنا ان عدم الحصول، على كل مانرغب قد يكون في بعض الاحيان من حسن الحظ، ﻷن الدلال لا يخلق انسان ناضج ، ولا يهيئ فرد يستشعر المسؤولية، ان تفهم الابن منذ سنينه الاولى، وضع عائلته وعدم تلبية جميع طلباته، يحثه على العمل والتفوق ليحصل على ما يريد، يجعل منه شخصية قيادية، تقدر العمل الجاد، اذ  تعلمنا ان الظروف الصعبة هي من تصقل وتصنع الرجال، وتجعل من الانسان  اقوى من ذي قبل، وتجعله محصن بدرع حديدي لا تخترقه رياح الفشل والخيبة.


ان ما اود ان اشير اليه، ان الجيل الحالي يعاني من نقص شديد ب"فيتامينNo"   واعراضه كثيرة منها، التذمر، الشكوى المستمرة، عدم تحمل المسؤولية، المطالبة بالحقوق دون القيام بالواجبات، ولكن هل يستمر الحال على ماهو عليه؟ الجواب، ان القليل من "فيتامين No"  نعطيه ﻷبنائنا قد لا يضرهم بل على العكس، فهو مفيد جدا،  اذ سيكون حافزآ لهم والتجربة خير برهان.

إضافة تعليق

مود الحماية
تحديث

إعلان

إلى أولياء الأمور في لندن:

مدرسة دجلة العربية توفر الأجواء المناسبة لأبنائكم ،

لتعلم اللغة العربية والتربية الاسلامية والقرآن الكريم وتبدأ من عُمر ٥ سنوات الى مرحلة GCSE.

مدرسون متخصصون ودوام منتظم كل يوم سبت

من العاشرة صباحاً الى الساعة الواحدة والنصف بعد الظُهر.

DIJLAH ARABIC SCHOOL New Malden,

Manor drive north, KT3 5PElocated in Richard Challoner School http

www.dijlaharabicschool.com

Mob: 07931332000