Get Adobe Flash player
***** الجزائر تكسر الحصار وتفتح أبواب الأمل \ د. مصطفى يوسف اللداوي ***** الأبله يتحسس البشارة لنثور \ شعر \ عبد اللطيف رعري/ مونتبوليي \ فرنسا ***** العالمية من خلال بطولة ألعاب القوى في بريطانيا \ معمر حبار \ الجزائر ***** الدروس و التعلم.. والإعتبار \ المهندس زيد شحاثة ***** رواية " أفواه وأرانب " والمعالجة بمنظور ماركسي!؟ \ عبدالجبارنوري* ***** هل تحتاج سياستنا إلى إسلامنا \ مهدي أبو النواعير ***** زمن الضمائر الميتة \ حسن زايد \ مصر ***** الروائية وفاء شهاب الدين: لا أندهش حين يهاجمني الرجال \ حوار أمل زيادة ***** حفيد القهر \ شعر \ صابر حجازي ***** فلسفة النقد بين الهدم وتقديم البديل \ عمار جبار الكعبي ***** إياك أن تشتم حزب السلطة؟ \ اسعد عبدالله عبدعلي ***** تعتيم إعلامي \ شعر \ فرحناز سجاد حسين فاضل ***** 30 يونيو.. ثورة مضادة مكتملة الأركان \ سيد أمين ***** الدكتور جوزيف مجدلاني في ندوة حول: "مكامن القوة والضعف في الكيان الإنساني" ***** في السماء صوت يهمسُ \ مادونا عسكر/ لبنان ***** الإشادة بوزير ناجح - محمد شياع السوداني مثالاً \ جواد كاظم الخالصي ***** في دروب الزّهور \ فراس حج محمد/ فلسطين *****



 

 


لآدم علينا حق! \ رسل جمال

كثيرآ ما نتغنى باأم وعن عظم شانها في قلوبنا، كأبناء وبالمجتمع عامة، كما ابرزت الكم الهائل من الاحاديث النبوية الشريفة، ووصايا اﻷولياء والحكماء، تلك المكانة الخطيرة، وقد يتبادر للذهن ان هناك، أهمال ربما او ظلم او حتى قلة اهتمام بدور اﻷب، و ان الأدبيات لم تنصفه.


لهذا اخترت ذكرى وفاة والدي مناسبة، ﻷتحدث عن آدم "الاب" ذلك الجندي المجهول، الذي يصارع صعاب الحياة ويتحمل اقسى الظروف، لتوفير لقمة كريمة لعياله، في بلد مثل العراق يعاني من بطالة موروثة! بسبب عدة عوامل اقتصادية وسياسية واجتماعية، تظافرت فيما بينها لتقلص سوق العمل، جعلت الكثير منهم يقدمون على وظائف، قد تكون خطرة، او لا تليق بمستوى التحصيل الدراسي، ولكنهم استبسلوا للكسب الحلال.


لذلك كثيرا ما اطيل النظر لتلك السواقي التي حفرت لها مجرى في جبين مسن ما، اما تلك الخطوط الغائرة حول العين فلها قصة اخرى. اذ معها استذكر ذلك الوجه الذي غادرنا منذ سنين، لكن صوته رفض المغادرة، وظل يتردد في اذني، واسمعه وهو يناديني " رسل كومي صبيلي غدة جوعان" لم يكن يجيد التودد لنا. لكن عيناه كانت تقول ما بخلت به شفتاه، له هيبة اسد، اجش الصوت، لكن ببراءة طفل يهديك ما لديه، ذلك ابي الحنون العصبي.


قد يتذمر احدهم ويصرخ سائلا، ماذا قدم والدي لي؟ وكثيرا ما نسمع هذا السؤال المتخم بالجحود، وهو يتناسى ان كل ما متوفر لديه، قد كلف ابيه تجعيدة وجه، وانحناءه ظهر، وتغير ملامح. فليس الفتى من قال ذاك ابي، على الفتى يوما ما ان يقول هذا انا، وان يقدم ويغرس، كي يحصد غيره مثلما غرس آباءنا لناكله، هنيئا مريئا، وحتى لا تستجدوا نظرة من اشيب يمر في الطريق، استرضوا ابائكم، احبوهم، تزودوا منهم قبل ان تفقدوهم.

 

إضافة تعليق

مود الحماية
تحديث

إعلان

إلى أولياء الأمور في لندن:

مدرسة دجلة العربية توفر الأجواء المناسبة لأبنائكم ،

لتعلم اللغة العربية والتربية الاسلامية والقرآن الكريم وتبدأ من عُمر ٥ سنوات الى مرحلة GCSE.

مدرسون متخصصون ودوام منتظم كل يوم سبت

من العاشرة صباحاً الى الساعة الواحدة والنصف بعد الظُهر.

DIJLAH ARABIC SCHOOL New Malden,

Manor drive north, KT3 5PElocated in Richard Challoner School http

www.dijlaharabicschool.com

Mob: 07931332000