Get Adobe Flash player
***** الموروث الديني في قصيدة "طَعْمُكِ مُفْعَمٌ بِعِطْرِ الآلِهَة"/ قراءة عبد المجيد اطميزة ***** ترامب مدمر السلام \ د. مازن صافي ***** الغيم الأزرق \ مادونا عسكر/ لبنان ***** علل وأسباب الطلاق في العراق \ أسعد عبدالله عبدعلي ***** عن 70 عاماً: الأونروا تحت التفكيك \ د. عادل محمد عايش الأسطل ***** فلسفة النظم الأخلاقية وتحديات البقاء \ د.عبير عبد الرحمن ثابت* ***** رعاة آخر الزمان \ شعر \ مجاهد منعثر منشد ***** "صوفيا".. أكثر الأسماء شعبية في العالم وهذا هو نظيره العربي! ***** فلانة \ شعر \ مصطفى مراد ***** صراع الأصالة والمعاصرة بين واقع الفكر وفكر الواقع \ حسن زايد \ مصر ***** ثلاث سيناريوهات بانتظار العراق في 2018 \ سيف اكثم المظفر ***** باي --- باي خليجي23 \ عبدالجبارنوري ***** الفقيه شمس الدين من خلال المخالفين له \ معمر حبار \ الجزائر ***** نرجسية السياسي الأوحد \ حسام عبد الحسين ***** يا سوناري \ قصة قصيرة \ عيسى الرومي / فلسطين ***** قراءة في كتاب "التَّصَوُّفُ الإسلاميّ؛ نَحو رُؤية وَسَطيَّة" للدكتور خالد التوزاني ***** في ذكرى عيد الجيش العراقي الباسل \ محمد الحاج حسن *****



 

 

 

دلل طفلك بالاحترام والتقدير \ عادل بن حبيب القرين

لقد أوجدنا الله فـي هذه الدنيا بالأخلاق الحميدة والصفات السديدة، فقد باهى بنا الله عز وجل فـي القرآن الكريم والأحاديث القدسية، والتي تحفظ كرامة الإنسان من أول ساعاته وإلى ختام أنفاسه بالدعاء والرحمة.


ومما لا شك فيه بأن الإنسان في وجوده ذو مكانة سامية وفق الرؤى الإسلامية وذو كرامة ذاتية بالآيات القرآنية الكريمة، ومن هذا المنطلق نجد أن الرسول الأكرم (ص) يأمرنا باحترام الكل سواءً أكانوا صغاراً أم كباراً. ولكن دعونا نركز فـي مقالنا هذا على جانب احترام الأبناء، ومن ثم نتطرق إلى الجوانب الأخرى والتي تفـي بهذا الغرض بإذن الله..

 

من المعلوم لدنيا أن بعض الكبار يعتقدون بأن صغار السن لا يستحقون منا الاحترام بسبب صغر سنهم وعدم إدراكهم لهذا الجانب، فـي حين يرى الدين الإسلامي بأن الطفل يستحق الاحترام والتقدير منذ صغر سنه بل منذ تكوينه فـي أحشاء أمه والتجربة خير برهانٍ على ذلك في مخاطبته أثناء الحمل ومدى التجاوب.


إن الطفل بحاجةٍ كبيرةٍ جداً إلى أن يُحترم ويُقدر، ويُعد هذا الأمر من الأسباب الرئيسة للنمو، وعاملاً مهماً لبناء الشخصية.

 

إن الطفل بحاجة إلى التأكد بأنه محبوباً ومحل احترام الأهل واهتمامهم، وإنهم يقبلونه كما هو، وإذا أردت أن تعرف بأن الطفل يدرك الاحترام، خذ طفلاً صغيراً ولو كان فـي أشهره الأولى واعبس فـي وجهه أو انظر إليه بغضب وحدة فـي الصوت، حتماً ستجده لا يميل إليك وسيتوجس منك، بل يكثر صُراخه ونحيبه، ولكن افعل العكس تماماً، لاطفه بحبٍ وابتسامةٍ وحنوٍ، فستجده يميل إليك، بل يناغيك ويستبشر بك من بعيد، فإذا كان الطفل الصغير يعي ما حوله، فكيف إذاً بالكبير العاقل البالغ؟

 

لقد أُعجِبتُ كثيراً بأحد الأخوة حينما رأيته يتغزل بمزماره (المايكروفون) فـي أحد الأفراح الأحسائية، وهو يُجري بعض المقابلات مع من حضر للحفل فتارةً يجري مقابلة مع ذاك الصغير وتارةً أُخرى مع هذا الكبير، وتارةً مع الأصدقاء، وتارةً مع كوادر الصالة من طاقم تنظيمٍ ونظافةٍ واستقبال.

 

بصراحة شد انتباهي هذا العزيز بما يفعله، فآليت على نفسي ألاّ أخرج من العرس حتى أتشرف بلقائه والحديث معه، وبعد برهةٍ من الزمن سنحت لي الفرصة وجلسنا فـي زاوية من الصالة، فسلمت عليه ورد عليَّ التحية بأحسن منها وسألته: ما سر إعجاب الصغار والكبار بك فابتسامتك قد ألبستك هالة حب الآخرين؟ فأجابني مبتسماً: بالحب، والاحترام، والاهتمام.

 

وقال لي: أنظر إلى ذلك الشيخ الطاعن فـي السن باحترامي وحبي له جعلته يبتسم بأريحية مُطلقة، وجعلت قلبي يعانق قلبه.. علماً بأنه لم يهوى مقابلتي ولكن بالدعابة والبسمة جعلته لا يتركني إلا بالدعاء والبركة والصلاح.. فأردف قائلاً: أنا لا أعي ما فـي داخله، ولكني تيقنت أن الآباء والأمهات (الكبار) لا يريدون منا شيئاً سوى إعطاءهم الاحترام والاهتمام، لا بالقبلة التي نمن نحن عليهم بها كل أسبوع على رؤوسهم، حتى صيرناهم كتحفة قديمة وضعت فـي زاوية البيت قد مرَّ عليها الزمن، وألبسها حلةً من غبار الجفاء ونكران الجميل.. ثم همس هذا المبدع فـي أُذني: جرب مع والدك وأمك وكل من حولك بأن تذكره بأيام أمجاده وأن تستمع إليه بإنصات واحترام.. فسوف تجد قلبه متعلقاً بك ومداوماً على السؤال عنك، ناهيك عن الطفل إذا أعطيته احتراماً واهتماماً، فماذا ستجني منه ساعتها وفي المستقبل؟

 

ثم قال لي: نحن سنكبر ويختلط وجهنا بالشيب، ونصبح شيوخاً مثل هؤلاء فستجد هؤلاء الأطفال - بإذن الله تعالى- يعاملوننا مثل ما نعاملهم اليوم، تماماً مثل الأستاذ الذي يدرس فـي الصفوف الأولى، وبعد مرور الأيام يُصبح تلاميذه أصحاب شأنٍ عظيم بإذن الله، وحينما يرون معلمهم وقد هرم بادروه بالتحية والاحترام، وكالعادة يسألهم من أنتم؟ فـيقولون: نحن تلاميذك فـي المرحلة الابتدائية؛ فالمرحلة تكاملية بكما تزرع تحصد.

 

والسؤال هُنا ما هي أهمية الاحترام بالنسبة للطفل؟

يقول أحد أهل الاختصاص فـي هذا المجال: بأن احترام الطفل وتقديره يحمل أهمية كبرى ويعتبر عاملاً مهماً وبناءً. كما يرى علماء النفس أنه بمنزلة الغذاء الروحي للطفل، وإن النقص فـي هذا الأمر يصبح سبباً فـي النقص الحاصل فـي النمو والإدراك.


ومن أجل الحصول على اهتمام واحترام المحيط يقوم بتصرفات وسلوكيات خاصة، ومن الممكن أحياناً أن يزلّ ويحزن.. وذلك لغرض صرف الأنظار إليه، ومن الممكن أن يلجأ إلى العصبية والضوضاء، أو يتملق عندما يتحدث.


يقول علماء النفس عن هذه الظاهرة: بأنها حالة لا شعورية ويقولون أيضاً: أن حب الذات أو مشاعر التعلق لدى الأفراد تدفعهم إلى التفكير والعمل على صرف الأنظار إليهم ومطالبتهم بالاحترام. والبعض الآخر من العلماء يقول: بأنه ناشئ من الشعور بالعزة بالنفس لدى الطفل وهذا الأمر ذو طابع فطري.

 

عزيزي المربي: فـي حالة عدم نجاح الطفل فـي صرف الأنظار إليه والحصول على الاحترام له فإنه سيتخذ في بدايتها إلى حالة الكبت، وكتم المشاعر، وأحياناً البكاء لأتفه الأسباب، وأحياناً يعير لنفسه احتراماً فائقاً ويمنح نفسه بعداً فوقياً، ومن الممكن أحياناً أن يحتقر نفسه ويكرهها.

والآن دعونا نعرف ما هي أساليب احترام الطفل؟ وكيف لنا أن نحترم الأطفال ؟ وما هو الأسلوب الإيجابي فـي ذلك ؟

والواقع يكمن فـي أن مواقف الأفراد تتفاوت من شخصٍ لآخر إزاء الأطفال وتختلف بالنسبة إلى أعمارهم أيضاً.. وما ستلاحظونه أدناه عبارة عن أساليب مختلفة لهذا الاحترام.

إضافة تعليق

مود الحماية
تحديث

إعلان

إلى أولياء الأمور في لندن:

مدرسة دجلة العربية توفر الأجواء المناسبة لأبنائكم ،

لتعلم اللغة العربية والتربية الاسلامية والقرآن الكريم وتبدأ من عُمر ٥ سنوات الى مرحلة GCSE.

مدرسون متخصصون ودوام منتظم كل يوم سبت

من العاشرة صباحاً الى الساعة الواحدة والنصف بعد الظُهر.

DIJLAH ARABIC SCHOOL New Malden,

Manor drive north, KT3 5PElocated in Richard Challoner School http

www.dijlaharabicschool.com

Mob: 07931332000