Get Adobe Flash player
***** نَفْثُ مَنْ فِي السَّماءِ ننْتظِرُ ؟ \ شعر \ عبد اللطيف رعري \ فرنسا ***** المرجفون في الدولة المصرية بين الوطنية والعمالة \ حسن زايد ***** الوجدان العربي و تخمة الهتافات عند الجماهير \ مصطفى العمري ***** مالك بن نبي الأديب \ معمر حبار \ الجزائر ***** كيف أنقذ الزعيم عبد الكريم قاسم أخي حامد من الإعدام \ الدكتور أياد الجصاني ***** بالباب منْ؟\ شعر \ سامح لطف الله ***** أَنَا بَــحْــرُكِ الْــغَـــرِيـــق! / شعر \ آمال عوّاد رضوان ***** ثورة 25 يناير، قطعة مشاهدة ! \ د. عادل محمد عايش الأسطل ***** المرأة مشكلة عالمية \ حسين ابو سعود ***** عازف القيثار المبتور \ قصة قصيرة \ إبراهيم أمين مؤمن ***** السماء الزرقاء \ حسام عبد الحسين ***** العراقيون: بين التفاعل والفعل.. ورد الفعل \ المهندس زيد شحاثة ***** يحدث الآن \ حميد عقبي \ اليمن ***** هل يدعو هذا الإعلان التجاري للانتحار حقاً؟ ***** ملهمات الشاعر محمد علوش \ سمير الأسعد * ***** لا تثر غبار الذكريات \ أمينة نور- المغرب ***** "شبكة الحياة" لوحة رسم تشارك بمعرض دار الكتب والوثائق *****



 

 


«الأمير هاري» ورحلة علاجه النفسي: شعرت بالإنهيار بعد موت أمي

في لقاءٍ جريء وحصري وغير مسبوقٍ، التقت محررة صحيفة The Telegraph البريطانية بالأمير هاري (32 عاماً ) لمدة ثلاثين دقيقة للحديث بصراحة وللمرة الأولى عن الأزمات النفسية التي عانى منها بعد رحيل والدته «الليدي ديانا» في حادث السيارة الشهير في باريس عام 1997 عندما كان لا يزال طفلاً في الثانية عشرة من عمره.



الصراع من أجل قبول الفكرة


وقال «الأمير هاري» إنه قد (كتم) مشاعره في داخله على مدى عشرين عاماً، وعاهد نفسه على عدم التفكير بأمه طوال فترة المراهقة وحتى أواخر العشرينيات من عمره، والتي عاش فيها (فوضى نفسية شاملة) لمدة سنتين ونصف السنة، وظل يصارع من أجل التأقلم وقبول فكرة رحيل والدته واصفاً ذلك بالقول: «في بعض الأوقات كنت قريباً جداً من الانهيار النفسي التام، وكنت أواجه كل أنواع الحزن وبعض الأكاذيب وسوء الفهم، وكلها تهاجمني من كل زاوية».


ويومها نصحه أخوه «الأمير ويليام» بطلب المساعدة من اختصاصي نفسي وهنا يقول: «كان أخي باركه الله سنداً قوياً لي، وكان يقول لي دائماً هذا ليس صحيحاً، وذاك ليس طبيعياً، وإنني بحاجة أحياناً للكلام مع شخص مختص حول مشاعري وأحزاني، ولكني لم أستمع إليه؛ لأن الإنسان يجب أن يشعر هو نفسه بهذه الحاجة، وأن يجد الشخص المناسب للحديث إليه».



الملاكمة والعدوانية والإحباط


في سن الثامنة والعشرين فكر الأمير هاري بالحديث مع أخصائي نفسي، واستخدام طريقة التحدث والإنصات Counselling خاصة بعد أن وجد أن الحزن والحصر النفسي قد بدأ بالتأثير على حياته وعمله، كما لجأ أيضاً إلى رياضة الملاكمة بعد أن شعر برغبته في ( لكم) أحدهم على وجهه كما يقول. وأكد هاري أنه طوال ذلك الوقت كان يجاهد مع العدوانية التي يشعر بها، وقد تحول إلى الملاكمة كمَخرجٍ لإحباطه.
وفي استعادته لمشاعره بفقدان أمه يقول: «إن طريقة تعاملي مع هذا الفقدان، كانت مثل من يغرز رأسه في الرمال، ويرفض التفكير بالأمر، لأني كنت أعتقد مخطئاً بأن استعادة هذا الحدث المؤلم سوف يحزنني ولا يعيد أمي إلى الحياة ثانية فلماذا أفكر به؟».
ولكنه يشعر اليوم بأنه كان محظوظاً، لأن الفوضى النفسية لم تستمر معه أكثر من سنتين، خاصة بعد أن هجم عليه الحزن دون مقدمات، وبدأ يأخذ موقع الصدارة في حياته، وأدرك حينها أن هنالك أموراً نفسية كثيرة عليه التعامل معها.



تشجيع الناس على البوح


ويأتي حديث «الأمير هاري» وبوحه بأموره الشخصية في محاولة منه لتشجيع الناس على الحديث عن مشاعرهم واستخدام طريقة التحدث (Counselling) دون الخوف من النظرة السلبية التي ينظر بها البعض للمشاكل النفسية، وأكد على الدور الذي تلعبه الجمعية الخيرية التي أسسها هو وأخوه «الأمير ويليام» وزوجته «الدوقة كيت ميدلتون»، والتي تحمل اسم Heads Together  والتي تعمل على الترويج للصحة النفسية والتشجيع على الحديث عن المشاعر السلبية وهنا يقول الأمير: "إنها ميزة كبيرة أن تتحدث عن أمورك الخاصة لأن السكوت عنها يجعل الأمور أكثر سوءاً ليس فقط لك وإنما للمحيطين بك لأنك سوف تتحول إلى مشكلة".

 

إضافة تعليق

مود الحماية
تحديث

إعلان

إلى أولياء الأمور في لندن:

مدرسة دجلة العربية توفر الأجواء المناسبة لأبنائكم ،

لتعلم اللغة العربية والتربية الاسلامية والقرآن الكريم وتبدأ من عُمر ٥ سنوات الى مرحلة GCSE.

مدرسون متخصصون ودوام منتظم كل يوم سبت

من العاشرة صباحاً الى الساعة الواحدة والنصف بعد الظُهر.

DIJLAH ARABIC SCHOOL New Malden,

Manor drive north, KT3 5PElocated in Richard Challoner School http

www.dijlaharabicschool.com

Mob: 07931332000