Get Adobe Flash player
***** الجزائر تكسر الحصار وتفتح أبواب الأمل \ د. مصطفى يوسف اللداوي ***** الأبله يتحسس البشارة لنثور \ شعر \ عبد اللطيف رعري/ مونتبوليي \ فرنسا ***** العالمية من خلال بطولة ألعاب القوى في بريطانيا \ معمر حبار \ الجزائر ***** الدروس و التعلم.. والإعتبار \ المهندس زيد شحاثة ***** رواية " أفواه وأرانب " والمعالجة بمنظور ماركسي!؟ \ عبدالجبارنوري* ***** هل تحتاج سياستنا إلى إسلامنا \ مهدي أبو النواعير ***** زمن الضمائر الميتة \ حسن زايد \ مصر ***** الروائية وفاء شهاب الدين: لا أندهش حين يهاجمني الرجال \ حوار أمل زيادة ***** حفيد القهر \ شعر \ صابر حجازي ***** فلسفة النقد بين الهدم وتقديم البديل \ عمار جبار الكعبي ***** إياك أن تشتم حزب السلطة؟ \ اسعد عبدالله عبدعلي ***** تعتيم إعلامي \ شعر \ فرحناز سجاد حسين فاضل ***** 30 يونيو.. ثورة مضادة مكتملة الأركان \ سيد أمين ***** الدكتور جوزيف مجدلاني في ندوة حول: "مكامن القوة والضعف في الكيان الإنساني" ***** في السماء صوت يهمسُ \ مادونا عسكر/ لبنان ***** الإشادة بوزير ناجح - محمد شياع السوداني مثالاً \ جواد كاظم الخالصي ***** في دروب الزّهور \ فراس حج محمد/ فلسطين *****



 

 


«الأمير هاري» ورحلة علاجه النفسي: شعرت بالإنهيار بعد موت أمي

في لقاءٍ جريء وحصري وغير مسبوقٍ، التقت محررة صحيفة The Telegraph البريطانية بالأمير هاري (32 عاماً ) لمدة ثلاثين دقيقة للحديث بصراحة وللمرة الأولى عن الأزمات النفسية التي عانى منها بعد رحيل والدته «الليدي ديانا» في حادث السيارة الشهير في باريس عام 1997 عندما كان لا يزال طفلاً في الثانية عشرة من عمره.



الصراع من أجل قبول الفكرة


وقال «الأمير هاري» إنه قد (كتم) مشاعره في داخله على مدى عشرين عاماً، وعاهد نفسه على عدم التفكير بأمه طوال فترة المراهقة وحتى أواخر العشرينيات من عمره، والتي عاش فيها (فوضى نفسية شاملة) لمدة سنتين ونصف السنة، وظل يصارع من أجل التأقلم وقبول فكرة رحيل والدته واصفاً ذلك بالقول: «في بعض الأوقات كنت قريباً جداً من الانهيار النفسي التام، وكنت أواجه كل أنواع الحزن وبعض الأكاذيب وسوء الفهم، وكلها تهاجمني من كل زاوية».


ويومها نصحه أخوه «الأمير ويليام» بطلب المساعدة من اختصاصي نفسي وهنا يقول: «كان أخي باركه الله سنداً قوياً لي، وكان يقول لي دائماً هذا ليس صحيحاً، وذاك ليس طبيعياً، وإنني بحاجة أحياناً للكلام مع شخص مختص حول مشاعري وأحزاني، ولكني لم أستمع إليه؛ لأن الإنسان يجب أن يشعر هو نفسه بهذه الحاجة، وأن يجد الشخص المناسب للحديث إليه».



الملاكمة والعدوانية والإحباط


في سن الثامنة والعشرين فكر الأمير هاري بالحديث مع أخصائي نفسي، واستخدام طريقة التحدث والإنصات Counselling خاصة بعد أن وجد أن الحزن والحصر النفسي قد بدأ بالتأثير على حياته وعمله، كما لجأ أيضاً إلى رياضة الملاكمة بعد أن شعر برغبته في ( لكم) أحدهم على وجهه كما يقول. وأكد هاري أنه طوال ذلك الوقت كان يجاهد مع العدوانية التي يشعر بها، وقد تحول إلى الملاكمة كمَخرجٍ لإحباطه.
وفي استعادته لمشاعره بفقدان أمه يقول: «إن طريقة تعاملي مع هذا الفقدان، كانت مثل من يغرز رأسه في الرمال، ويرفض التفكير بالأمر، لأني كنت أعتقد مخطئاً بأن استعادة هذا الحدث المؤلم سوف يحزنني ولا يعيد أمي إلى الحياة ثانية فلماذا أفكر به؟».
ولكنه يشعر اليوم بأنه كان محظوظاً، لأن الفوضى النفسية لم تستمر معه أكثر من سنتين، خاصة بعد أن هجم عليه الحزن دون مقدمات، وبدأ يأخذ موقع الصدارة في حياته، وأدرك حينها أن هنالك أموراً نفسية كثيرة عليه التعامل معها.



تشجيع الناس على البوح


ويأتي حديث «الأمير هاري» وبوحه بأموره الشخصية في محاولة منه لتشجيع الناس على الحديث عن مشاعرهم واستخدام طريقة التحدث (Counselling) دون الخوف من النظرة السلبية التي ينظر بها البعض للمشاكل النفسية، وأكد على الدور الذي تلعبه الجمعية الخيرية التي أسسها هو وأخوه «الأمير ويليام» وزوجته «الدوقة كيت ميدلتون»، والتي تحمل اسم Heads Together  والتي تعمل على الترويج للصحة النفسية والتشجيع على الحديث عن المشاعر السلبية وهنا يقول الأمير: "إنها ميزة كبيرة أن تتحدث عن أمورك الخاصة لأن السكوت عنها يجعل الأمور أكثر سوءاً ليس فقط لك وإنما للمحيطين بك لأنك سوف تتحول إلى مشكلة".

 

إضافة تعليق

مود الحماية
تحديث

إعلان

إلى أولياء الأمور في لندن:

مدرسة دجلة العربية توفر الأجواء المناسبة لأبنائكم ،

لتعلم اللغة العربية والتربية الاسلامية والقرآن الكريم وتبدأ من عُمر ٥ سنوات الى مرحلة GCSE.

مدرسون متخصصون ودوام منتظم كل يوم سبت

من العاشرة صباحاً الى الساعة الواحدة والنصف بعد الظُهر.

DIJLAH ARABIC SCHOOL New Malden,

Manor drive north, KT3 5PElocated in Richard Challoner School http

www.dijlaharabicschool.com

Mob: 07931332000