Get Adobe Flash player
***** ما الذي فعلته هذه الطفلة كي تفوز بجائزة «فخر بريطانيا»؟ ***** إلى إمرأة / شعر \ عباس محمد عمارة ***** مصر في ذاكرة العالم \ حسن زايد ***** تشريع للنخاسة كما يشاع أم ماذا؟ \ رسل جمال ***** ‏تمنيت لو \ عبد الهادي المظفر ***** ارفع برأسك \ د. أحمد شبيب الحاج دياب ***** القلقُ يقضمُ أغصانَ شجرتي \ كريم عبدالله ***** كفى مِنْ فقه القتل والسبي والإرتداد الحضاري \ توفيق الدبوس ***** الإستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط الجديد \ مسلم القزويني ***** ساعة لا ريب فيها.. قضايا المرأة وإشكالية المعالجة السردية \ أحمد عواد الخزاعي ***** الأكراد في عيون عراقي \ ضياء محسن الأسدي ***** مراعاة خصوصيات الآخرين في مواقع التواصل الإجتماعي \ نايف عبوش ***** النساء ..قناديل السماء \ رند الربيعي/ العراق ***** لبنان الصغير.. رسالة حب من جزائري \ معمر حبار ***** وطَنٌ بلونِ يَدي \ شعر \ صالح أحمد (كناعنة) ***** حرّيّة الإنسان محنة واختبار ! \ حمّودان عبدالواحد* ***** إستعارات جسديَّة (1) \ نمر سعدي/ فلسطين *****




هل تتبع المرأة زوجها ..حتى لو كانت رئيسة وزراء !!\ خاص

انتهت الإنتخابات البريطانية الأخيرة  بمفاجأة غير سارة لأغلب الناخبين من ذوي الأصول العربية والإسلامية الذين راهنوا على فوز حزب العمال ولكن الرياح جاءت بما لا تشتهي سفنهم  وفاز المحافظون بالأغلبية, ولكن هذه المفاجأة ليست هي الوحيدة في هذه الإنتخابات ففي التفاصيل ثمة مفاجآت أخرى وان كانت على الصعيد الفردي ومنها  فوز السياسي العمالي "ستيفن كينوك" بمقعدٍ برلماني عن منطقته في "ويلز" وهو أمر عادي ولا يمكن أن يثير اهتمام وسائل الإعلام لو ان الرجل  ليس زوجاً لرئيسة وزراء الدنمارك هيلي ثورنينغ- شميت !  ولكم أن تتخيلوا الوضع , منْ سيتبع منْ ؟ وكيف سترتب هذه العائلة أمورها خاصة وان لها بنتين شابتين ما تزالان على مقاعد الدراسة ؟ وإذا كان على المرأة أن تتبع زوجها , فكيف تترك رئيسة الوزراء بلدها الدنمارك وتذهب إلى بلد آخر لأن زوجها نائب فيه؟  ولعل ما يزيد من تعقيد الأمور هو الوعد الذي قطعه رئيس الوزراء البريطاني لناخبيه في اجراء استفتاءٍ شعبي حول خروج بريطانيا من الإتحاد الأوربي وهذا يعني ان سفر وتنقل الزوجين  بين "لندن" و"كوبنهاكن" ربما يكون أكثر صعوبة  في المستقبل.


منْ سوف يتبع منْ في هذه العائلة ؟

وكانت هيلي ثورنينغ- شميت ( 49 عاما ) قد تعرفت على زوجها البريطاني الذي يصغرها بأربع سنوات في عام 1993 في مدينة "بروكسل" عندما كانا يدرسان ويعملان هنالك , وقد توّجا علاقتهما بالزواج في عام  1996 واتجهت بعدها الزوجة إلى عالم السياسة وقادت الحزب الديمقراطي الإشتراكي الدنماركي في عشر السنوات الأخيرة ثم عينت بمنصب رئيسة وزراء في عام 2011 وكانت  أول إمرأة تتسلم مثل هذا المنصب في بلدها  , أما زوجها فانه يحمل إرثاً سياسياً عائلياً يعود إلى والده  الذي كان قيادياً في حزب العمال البريطاني وقد رشح الإبن نفسه للانتخابات البريطانية التي جرت قبل أيام وفاز بحوالي نصف أصوات الناخبين عن منطقته , ورغم إنه قد اعتاد على قضاء أكثر من( 33 عطلة نهاية أسبوع)  في الدانمارك كل عام لكن يبدو ان الأمور قد تعقدت الآن بسبب عمله الجديد كنائب والذي يتطلب منه التواجد في بلده وبين ناخبيه ومن هنا تأتي الصعوبة التي تهّونها الزوجة في حديثها لوسائل الإعلام بعد أن اعربت أولاً عن فرحتها بفوز زوجها في الانتخابات ثم أجابت على سؤالٍ حول الوضع الجديد للعائلة : " لا فرق بيننا , لأن أحدنا يتبع الآخر ، فنحن نقوم بذلك منذ سنوات، والأمور على خير ما يرام، وسنكون أفضل حالاً بعد أن خاض زوجي معترك السياسة وصار نائباً في بلده لأن الأمور السياسية ستقربنا لبعضنا أكثر ".


رئيسة الوزراء الشغوفة بحقن "البوتكس"

والمعرورف عن هيلي ثورنينغ- شميت  بأنها رئيسة وزراء غير تقليدية ومثيرة للجدل فقد هيمنت أخبارها على العناوين الرئيسية في الصحف حتى قبل أن تكون السيدة الأولى في بلدها ,وقد اطلقت عليها  وسائل الإعلام في الدانمارك لقب ( غوتشي هيلي) بسبب حبها للثياب وظهورها باطلالات متعددة واهتمامها بالحقائب بشكل خاص وقد ذكرت الصحف بأن واحدة من حقائبها تحمل اسم الماركة البريطانيةالفاخرة Mulberry وانها قد كلفتها إلى ما قد يصل إلى تسعة الآف جنيه استرليني ولكن يبدو ان أكثر ما أكسبها الشهرة العالمية وجعلها حديث الصحافة العالمية هو ليس أناقتها وحقائبها وإنما صور (السيلفي) التي التقطتها مع رئيس وزراء بريطانيا "ديفيد كاميرون" والرئيس "اوباما" في حفل تأبين "نيلسون مانديلا" وقد ركزت وسائل الإعلام يومها على غضب زوجة الرئيس الأمريكي واستيائها من زوجها الذي بدى سعيداً وهو يقرّب وجهه من  " هيلي" التي قيل يومها  بأنها هي من ورطت الرجال بهذا السيلفي المثير للجدل .وكان من تداعيات هذا السيلفي هو غضب الصحافة التي قالت بأن هذه المرأة يمكن أن تكون عارضة أزياء أو زوجة لاعب كرة قدم ولكن ليس رئيسة وزراء, وقد عابوا عليها أيضا استخدامها لحقن ( البوتكس) ووضعوا لها صوراً بطريقة (قبل وبعد) كي يثبتوا بانها شغوفة بهذه التقنية التي تخفي التجاعيد .  ولم يكتفي الإعلام بهذا الحد في الخوض في خصوصياتها , فقد نشرت احدى الصحف مقالاً اتهمت به زوجها البريطاني بالشذوذ الجنسي وقد تصدت الزوجة لهذه الأقاويل ودافعت عن زوجها بقوة وقالت لوسائل الإعلام: "استطيع أن أقول بكل ثقة بأن زوجي ليس شاذاً جنسياً وأود ان اعبرعن خيبتي من أقاويل بعض الناس الذين يتحدثون عن عائلتنا بهذه الطريقة." .

ولكن يبدو ان وضع العائلة غير الطبيعي  وتواجد الزوجين في بلدين منفصلين سيجلب لهما مزيداً من الأقاويل والإشاعات مستقبلا.

إضافة تعليق

مود الحماية
تحديث

إعلان

إلى أولياء الأمور في لندن:

مدرسة دجلة العربية توفر الأجواء المناسبة لأبنائكم ،

لتعلم اللغة العربية والتربية الاسلامية والقرآن الكريم وتبدأ من عُمر ٥ سنوات الى مرحلة GCSE.

مدرسون متخصصون ودوام منتظم كل يوم سبت

من العاشرة صباحاً الى الساعة الواحدة والنصف بعد الظُهر.

DIJLAH ARABIC SCHOOL New Malden,

Manor drive north, KT3 5PElocated in Richard Challoner School http

www.dijlaharabicschool.com

Mob: 07931332000