Get Adobe Flash player
***** سُباتٌ ملفوفٌ بأقبيةِ الحربِ \ فراس جمعة العمشاني \ العراق ***** إلى "أرْوَىَ" للشاعر د. خالد بن علي عباد القرشي / السعودية ***** (سبلُ الحياة) \ أحمد أبو ماجن ***** قراءة لمسرحية سر الفداء للدكتور جمال سلسع \ الدكتور قصطندي شوملي-جامعة بيت لحم ***** احزان التماثيل \ حسين أبو سعود ***** مجمع اللغة العربيّة يصدر كتابًا جديدًا للدّكتور أحمد كامل ناصر \ سيمون عيلوطي ***** درُوبُ الغياب \ شعر : جمال قصودة ، تونس ***** قراءة في نص عندما يقتلك الحنين \ هيام ضمرة - الأردن ***** أن ندّعي النسيان \ محمد علوش ***** اللجنة الثقافية لدار الفاروق تناقش "مزاج غزة العاصف" لفراس حج محمد \ تقرير: رائد محمد الحواري ***** ما هي الحكاية الحزينة وراء "أقفال الحب" ؟ ***** عِن داعش اتحدث!!! مأساة أقلية عراقية \ رضوان العسكري ***** الصدام بين الأزهر والدولة \ حسن زايد ***** المتعصبون لحرية السياسة والفكر والدين \ محـمد شـوارب ***** ناقصنا كرامة \ وائل محيي الدين - فلسطين ***** جامعة الدول العربية: نهاية قبل الأوان \ مصطفى المغراوي- المغرب ***** للذين لا يفرقون بين الناقة والجمل \ علاء الخطيب *****



 


سيدة لندنية تضع المكياج في عربة القطار.. وهذه هي النتيجة

تحتل شبكات مترو الأنفاق أو «التيوب» حيزًا كبيرًا في حياة اللندنيين؛ لأنها واسطتهم الرئيسة في التنقل عبر مناطق وأحياء العاصمة مترامية الأطراف، حيث تنقل هذه القطارات سنويًا نحو 1.3 مليار شخص، وتتفاوت هذه الخطوط في المسافات التي تقطعها، ويمكن أن تستغرق الرحلة أحيانًا ساعة من الزمن، لذا فإنه أمر مألوف أن تجد من يقرأ في كتابٍ أو جريدةٍ، أو يتحدث بالهاتف، أو ينجز عمله الوظيفي، أو يذاكر دروسه، أو يغط بالنوم، أو يستمع للموسيقى، وكلها تندرج تحت باب «الحرية الشخصية» ولكن ما حدث قبل أيام أثار استغراب الناس ودهشتهم، وتحول إلى نقاشٍ صاخبٍ على وسائل التواصل الاجتماعي.. فماذا حدث؟


رد فعل غاضب

في إحدى عربات المترو اللندنية أخرجتْ إحدى السيدات مرآتها الصغيرة وأدوات الزينة، وبدأت بوضع المساحيق على وجهها بكل هدوء، وهنا ثارتْ ثائرة أحد الرجال الموجودين في العربة، وطلب من المرأة صارخًا أن تتوقف عن هذا الفعل المشين الذي لا يليق بالمرأة المحترمة، وقد كان تصرف الرجل صاعقًا، لأنه تكلم بصوتٍ عالٍ وأمام الناس وفي عربة القطار التي هي ليست ملكه الخاص، فماذا كان رد فعل الناس؟


هكذا تضامنت النساء

لقد كان رد الفعل طريفًا ومفاجئًا وعفويًا، حيث أخرجتْ كل النساء الموجودات في العربة مرايا صغيرة ومساحيق تجميل، وبدأن بوضعها على وجوههن وخاصة أحمر الشفاه وبالغن في ضغطه بقوة، وقد كانت إدانة قوية وتضامنًا صامتًا مع المرأة التي هاجمها الرجل بغير وجه حق من وجهة نظرهن، بعدها انتقلتْ الحكاية إلى مواقع التواصل الاجتماعي وجرى نقاش حاد كانت الغلبة المطلقة فيه لمناصري المرأة، وكان أبرز ما جاء في تغريدات النساء والتي حصدت آلاف المتابعين:


# اليوم انتظرت حتى امتلأتْ عربة القطار بالناس وقمت بوضع أحمر الشفاه أمامهم رغم أني لا أستعمله إلا نادرًا.


# ربما تكون الموسيقى الصاخبة أو الحديث بصوتٍ عالٍ جدًا أمر مستفز للآخرين، ولكني لا أفهم غضب الرجل من امرأة تضع المساحيق على وجهها.


# إذا كان وضع المساحيق في مكانٍ عام لا يليق بسيدة محترمة، فنحن نساء سيئات، وفخورات بذلك.


# أنا لا أضع الماكياج في مكانٍ عام، ولكن لماذا يغضب البعض من ذلك وكأنه إعلان حالة حرب؟

إضافة تعليق

مود الحماية
تحديث

إعلان

إلى أولياء الأمور في لندن:

مدرسة دجلة العربية توفر الأجواء المناسبة لأبنائكم ،

لتعلم اللغة العربية والتربية الاسلامية والقرآن الكريم وتبدأ من عُمر ٥ سنوات الى مرحلة GCSE.

مدرسون متخصصون ودوام منتظم كل يوم سبت

من العاشرة صباحاً الى الساعة الواحدة والنصف بعد الظُهر.

DIJLAH ARABIC SCHOOL New Malden,

Manor drive north, KT3 5PElocated in Richard Challoner School http

www.dijlaharabicschool.com

Mob: 07931332000