Get Adobe Flash player
***** نساء يلاحقن ترامب بتهمة التحرش الجنسي ***** "شَكَتْني ثُرَيَّا" في التعقيب على "باب الحظيرة" لإيناس ثابت \ إبراهيم يوسف" ***** أسئلة في العمق :هل الله يحتاج إلى تضحية ؟ \ مصطفى العمري ***** صدور كتاب "أدب المصريين.. شهادات ورؤى " للكاتب أحمد سراج * ***** اعزلوا البارزاني.. وحاوروا الأكراد! \ سيف اكثم المظفر ***** ردهات القلم.. \ عادل بن حبيب القرين ***** ديمقراطية إختيار من لا يصلح \ عبد الحمزة سلمان ***** الفنان كاظم حيدر وأرجوانية ملحمة الطف في لوحة ( الشهيد ) للأمام الحسين \ *عبدالجبار نوري ***** ( شفاه الشطرنج) للقاص واثق الجلبي .. الصورة وسيميائية النص \ أحمد عواد الخزاعي ***** نعاس \ شعر \ انتصار عابد بكري ***** محنة وطن \ ضياء محسن الاسدي ***** وجع الإبداع في قصيدة شموخ الهيفاء للشاعرة هيفاء محمود السعدي \ قراءة الشاعر محسن عبد المعطي محمد عبد ربه ***** مصر في كأس العالم \ حسن زايد ***** زلزال الأصنام في الجزائر كما شهده الطفل \ معمر حبار ***** اندثار \ شعر \ أحمد أبو ماجن ***** "زينب بنت علي" بين العاطفة والرسالة بطولة نادرة \ المهندس زيد شحاثة ***** لا نحتاج إلى إجراءات عسكرية بل اقتصادية وقانونية ودبلوماسية \ م عامر عبد الجبار اسماعيل *****



حديث الحب: علاقات عاطفية مريبة \ سعد عبدالله عبدعلي

مريم, طالبة جامعية جميلة وبريئة جدا, تحب أن تساعد الكل, كان كل همها أن تتفوق وتحقق الدرجات الكاملة, دوما تتباهى بوالدها وتعشق فكره وإنسانيته, فقد أحسن تربيتها, فكانت شجاعة عفيفة, إلى أن صادفت شابا في الكلية, كان يتودد لها كثيرا وهي مستمرة بصده, لكنه لا يتعب ولا تهتز كرامته, كل يوم يأتيها بشي معبر عن حبه لها,وانه يريدها بالحلال زوجة, كانت تتسلح بعزة النفس, لكن كانت صديقاتها يعاتبنها على سلوكها الغريب.


إلى رضخت إلى نداء الحب وجلست معه, وأصبح من المعتاد أن يكونا معا يوميا داخل الحرم الجامعي, لكن يبدو ان هذا الحب لا يعرف الحدود. انتبهت مريم بعد شهرين إلى نفسها, وجدتها فتاة أخرى وليست مريم القديمة, الان تعيش قصة حب غير بريئة, فهو يقبلها ويمسكها, ويلح بان يخرجا معا, وهي تكاد ترضخ لطلبه, وأخيرا وافقت على الخروج معه, وما أن خرجت من باب الكلية حتى رن هاتفها,كان المتصل أمها على غير العادة!  لتخبرها بتعرض والدها لحادث, فانفجرت بالبكاء, شعرت بأنها تخون أباها, وكادت أن تلوث تاريخ عائلتها, بكت كثيرا وشنع عليها زميلها, بل وأطلق آلاف الشتائم بحقها لأنها عكرت مزاجه, تركته للأبد, وقررت أن تعود إلى مريم القديمة, وأسرعت بالعودة, مريم اليوم تفكردوما بابيها واسم عائلتها قبل الشروع بأي أمر. قصص الحب غير الملتزمة تحولت اليوم لعلاقات محرمة, اغلبها يكون الهدف منها الجنس او التباهي او التسقيط.


*التأثير المخيف للإعلام

الأعلام اثر بشكل مخيف على الأجيال الجديدة, فالقنوات الفضائية تبث مسلسلات تركية وعربية تروج للخطيئة, فتجعل من أماكن الإختلاط  واحة للانغماس بالشهوات, ولا ترسم الحب بصورته العذرية, بل تجعل المجون والحب حالة واحدة, وتجمل وتبرز حتى العلاقات بين المحارم, وتجعل صورة خيانة الزوجة في صورة شيقة وجميلة, وتجعله كحق أنساني,والبث يكون بشكل مركز ويومي, مما جعل الجيل الجديد تحت مؤثر يومي, يخلق قناعات داخل النفس, بعضها غير معبر عنها صراحة لكن الفعل ينسجم معها. من جهة أخرى غياب أي دور عائلي في عملية تنظيم المشاهدة, وتنظيم متابعة ماتشاهده العائلة, ساهم كثيرا في أزمة الشباب, حيث ترك الأمر للفوضى والتي لاتنتج الا عاصفة مخيفة.


● تأثير ثورة الاتصالات

يمكن عد ثورة الاتصالات العامل المهم في الانحرافات السلوكية اليوم, حيث تكون أداة سهلة للخطيئة, أن ثورة التكنولوجيا والطفرات المخيفة, وخصوصا برامج التواصل الاجتماعي, من قبيل الفيسبوك والفايبر والواتساب والانستغرام, جعلت من العالم قرية صغيرة, سهل عملية التواصل مع الغرباء, وكسر قيم العائلة السابقة, فبرامج الانترنيت للمحادثة يصعب مراقبتها, وحولت الواقع إلى عالم ماجن, مما اثر على سلوكيات الجيل الجديد.


وهذا يحدث بتشجيع من قبل الأعلام بصورة الحرية الشخصية, وأحيانا شعارات تطلقها المنابر تحت عنوان الحق الإنساني, ولا يتطرق هؤلاء لمسالة الشرف والكرامة والكذب, لأنها أساس هذا الفعل فيتم السكوت عنها. وعموما فان مكاسب التكنولوجيا وجدت لسعادة الإنسان وهذا يعتمد على الاستخدام الايجابي لها, وهو ما يغيب عن فئة الشهوات.


*ضعف رقابة العائلة

الخلل في بناء العائلة يمكن تشخصيه, بأنه ضعف في رقابة الآباء لبناتهم وأولادهم, وتساهلهم الغريب مع ما يلاحظون عليهم من تغير وسلوكات هجينة, والبعض يحسن الظن دوما فلا يراقب أبنائه مما جعل الأمور تفلت وتسير بمنحى مخيف, عبرعلاقات تهتك شرف البعض, وتخلق للمستقبل رجال متهتكون فاسدون, ونساء غير بريئات,وبعضهن يصل لمستوى العواهر, مما يعني أننا أمام مشكلة اجتماعية كبيرة  وهنا يجب أن يركز الأعلام في الإشارة لأهمية الرقابة الأبوية, في المسلسلات التي يبثها, بالاضافة إلى أهمية عودة الحياة لمؤسسات المجتمع المدني فلها دور مهم في رفع وعي المواطن.


*إدارة الجامعات هي السبب

المسئول الأول في هذه القضية هي إدارات الجامعات, حيث تتساهل مع التصرفات البعيدة عن الأخلاق, ولا تحاسب من تجدهم بأوضاع غير مقبولة إلا بالتوبيخ, مما جعل فئة من الطلاب تتجرأ وتتمادى في فعل كل قبيح, أن السكوت عن القضية,يجعل منهم شركاء بكل انتهاك لشرف العوائل, ويجب أن تعمد إلى إجراءات فعالة للحد من هذه الظواهر.


*الختام

دعوة لكل شاب وشابة : الإختلاط لا يعني الخلاعة والفجور,والدراسة لا تبيح المحرمات, وتذكروا دوما أن من يهتك أعراض الناس يهتك عرضه,كقانون كوني لا يقبل التغيير.

إضافة تعليق

مود الحماية
تحديث

إعلان

إلى أولياء الأمور في لندن:

مدرسة دجلة العربية توفر الأجواء المناسبة لأبنائكم ،

لتعلم اللغة العربية والتربية الاسلامية والقرآن الكريم وتبدأ من عُمر ٥ سنوات الى مرحلة GCSE.

مدرسون متخصصون ودوام منتظم كل يوم سبت

من العاشرة صباحاً الى الساعة الواحدة والنصف بعد الظُهر.

DIJLAH ARABIC SCHOOL New Malden,

Manor drive north, KT3 5PElocated in Richard Challoner School http

www.dijlaharabicschool.com

Mob: 07931332000